الحاجة الى وحدة الخطاب و التماسك ,والى تقوية الانتماء القومي و الديني


بينما نمر بفترة حرجة ، نحن فيها بأمس الحاجة الى وحدة الخطاب و التماسك ، والى تقوية الانتماء القومي و الديني ، ليتمكن هذا الشعب ، الذي عانى مرارة التهجير القسري و الهجرة و انتهاك حرمة الاراضي و غيرها من الأشكال التي تكرس للشراكة المنقوصة و المشوهة ، و بينما مر على نفاذ دستور العراق ، الذي يقر بتسمية شعبنا ب ( الكلدان و الاشوريين ) اكثر من ١٢ عاما ، نتفاجأ الْيَوْمَ ببيان (سينودس )، الذي جاء فيه ( كوننا شعب كلداني اصيل نرفض رسميا التسميات التي تشوه هويتنا الكلدانية كالتسمية المركبة – الكلدان السريان الآشوريون- التي تستعمل في اقليم كردستان بخلاف التسمية المثبتة في الدستور ) …

ما أودّ قوله :-

اولا – الم يكن على الكنيسة ( بمختلف مسمياتها ) ، بدل ان تجسد لمزيد من التقسيم و الشرذمة ، ان تطرح خطابا وحدويا جامعا ، لكل فئات شعبنا ، لا سيما و إنكم أنتم من تقولون اننا واحد في المسيح ؟

ثانيا – ماذا بشأن ( السريان) ، الذين تسارعتم الى طلب ادراج اسمهم في قانون البطاقة الوطنية الموحدة ، هل أنتم راضون عن كل هذا التناقض ؟

ملاحظة :-

١-لست ممن يؤيدون التسمية الثلاثية ، لكنني كنت أتَوسم فيكم ان تطرحوا خطابا يساعد في لملمة شتات هذا الأمة .

٢- الى الامس القريب ، كان الاقليم ، يخاطب شعبنا ب ( بالآشوريين ) في القرارات الرسمية التي كانت تصدر عنه ، و عدم رضى ( البعض) عن هذه التسمية ، جعلها تتحول الى ثنائية ، و من ثم الى ثلاثية ، فهل يعني ذلك ، اننا سنظل ندور في حلقة مفرغة ؟

٣- أرجو عدم استخدام الفاظ غير مقبولة في الردود .

#شعب لخص مشاكله في التسمية


د. منى ياقو
https://www.facebook.com/muna.yaku

http://saint-adday.com/?p=19624

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*