اكتشاف رهيب في قلب إسرائيل يثبت حقيقة النبوءات وما جاء في الكتاب المقدس


ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية صباح يوم الأحد أنه تم العثور على بقايا جيش فرعون المصري في البحر الأحمر.

وأوضحت القناة أن طاقمًا من علماء الآثار المصريين الذي يعملون تحت البحر اكتشفوا ما تبقى من الجيش المصري الكبير في عهد الملك إخناتون بالقرن 14 قبل الميلاد حيث خرج فرعون وجنوده لقتال “موسى” وشق الله البحر ونجا موسي وغرق فرعون وجنوده.

وأفادت القناة أن بقايا جيش فرعون تم إيجادها في القسم الأسفل من خليج السويس على بُعد 1.5 كيلو متر من الشاطئ من مدينة رأس غريب أثناء التفتيش عن سفن غارقة أثرية ترتبط بالعهد الحجري والبرونزي في منطقة البحر الأحمر حيث تم اكتشاف كتلة كبيرة جدًا من العظام والجماجم الإنسانية.

وأضافت القناة أن طاقم الآثار المصري بقيادة البروفيسور محمد عبد القادر من كلية الآثار في جامعة القاهرة عثر على أكثر من 400 هيكل عظمي مختلف ومئات قطع الأسلحة والدروع وبقايا مركبتين حربيتين منتشرة على مساحة 200 متر مربع.

ويعتقد الطاقم أن هناك أكثر من 5000 هيكل عظمي آخرين منتشرة في مساحة أوسع في نفس المكان، مما يدل على أن جيشًا كبيرًا جدًا قد دُمّر في هذه المنطقة.

إسرائيل/ أليتيا (aleteia.org/ar)  / موقع الأخبار القبطية

سبتمبر 25, 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*