ارشيف. المرحوم الاستاذ اسحق كيوركيس

27 / 08 / 2017
www.nala4u.com
***********************

Brigadier Paulis Malik Khoshaba
بمزيد من الاسف والاسى تلقينا نبا رحيل الاستاذ اسحاق كوركيس القصراني … للحقيقة يجب ان نذكر بعض من سيرة المرحوم لانها تصلح ان تكون خير درسا للاجيال القادمة فهذا الرجل العظيم كان مثالا لتحدي مصاعب الحياة وكان طموحه المشروع عبرة لكل المستسلمين فلقد ثابر واكمل دراسته الجامعية في بغداد في نفس الوقت الذي كان يعمل من اجل اعالة عاءلته وتعين مدرسا وبالرغم من ضيق وقته لم يتوانى في مد يد المساعدة لابناء قومه من الناحية الاجتماعية والكنسية وان استقامته واخلاصه لامته يمكن وصفها بالمثالية وبعد تقاعده اكمل الدراسة في كلية اللاهود وانجب ثلالة ابناء وابنة واحدة واكمل جميع ابناؤه الدراسة الجامعية .. للراحل العزيز نقول الوداع بعد ان انجزت واجبك الاجتماعي والقومي والديني وللاقرباء نطلب الصبر على مصابهم ونطلب من الله ان يهب المرحوم رحمته الواسعة ويسكنه مع القديسين امين
***********************

Dr.. Ayoub Boutros
قد آلمنا واحزننا نبأ نياحة المربي الفاضل الاستاذ اسحاق كيوركيس ابراهيم هذا الرجل الطيب المحب الذي شقّ طريقه في الحياة بعصامية قل نظيرها من طفل في قرية نائية تسورها الجبال من كل ناحية وتبعد عن اقرب مدرسة ابتدائية مئات الكيلومترات الى ان صار واحد من افضل مدرسيّ ” الاحياء” على مستوى البلاد كلها علما انه كان يعيل نفسه وعائلته اثناء مراحل دراسته كلها وكان نجاحه باهرا ايضا ومماثلا في تنشئة اسرته واولاده الاربعة حفظهم الرب مهندسان وصيدلاني وبنت اكاديمية .. وفي حياته الاجتماعية كان المبادر الى كل عمل خير والمعطي لكل مساعدة مضحيا بوقته وراحته وماله بكل ممنونية..وتميز بأيمان وألتزام ديني صادق خدم كنيسته ورعاياها باخلاص.. ليسكنه الرب في منازل المختارين مع القديسين والابرار … لزوجته الطيبة وللاولاده واهله ومعارفه العزاء الطيب والصبر والسلوان … آمين.
************************

Deacon Napoleon Johanna
الله يرحمك عمي اسحاق گيورگيس. ونطلب من الله القدير ان يسكنه فسيح جناته ولعائلته الكريمة جميعآ الصبر والسلوان. فعلآ كنت انسان مليئ من المحبة والصبر والايمان. وكنت قدوة ومرشد ومربي لنا جميعآ. كنت مثالآ للاحترام ومحترم لجميع الناس. كنت استاذآ لنا جميعآ بمعنى الكلمة في كل ما نحتاجه من معرفة. لم ننساك ابدآ لاننا تعلمنا منكَ الكثير. نعم كنت لنا كنزٌ في حياتنا اليومية والأوقات الصعبة. ومنبع الثقافة. والتشجيع للجميع للارتقاء في الحياة لخدمة ابناء امتنا. مرة ً ثانية الله يرحمك. ولكَ الراحة الأبدية مع القديسين الأبرار. امين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*