جيم كافيزل البطل الذي جسّد يسوع في the passion of the Christ يبكي في شهادة صاعقة عن المسيح


إنّه جيم كافيزل البطل الذي جسّد شخصيّة المسيح في فيلم الآلام لميل جبسون.

بعد أن ذاق مرارة عذاب المسيح وآلامه شعر بتغيير في حياته وعلاقته بالله. إليكم ما قاله الأخير لمن لم يشاهد فيلم آلام المسيح؛

بداية يريد الله منه أن يخبر البشر، أوّلا أنّ الله يحبهم؛ وثانيا: أنّهم سيصعدون جميعا إلى السماء؛

وبحسب كافيزل، إنّ الله يسكن براحة وهدوء في قلوبنا منذ وقت طويل، ويطلب منّا التوبة باستمرار.
ويبرهن ما يريد قوله الله لنا بأنّ بعض النساء والرجال هم خطأة، ارتكبوا الجرائم، شاركوا في عمليات الإجهاض بطريقة أو بأخرى… وأشار إلى الأرقام الهائلة للخطأة والقتلى في أميركا والعالم (50 مليون و45 مليون على التّوالي). ويموت هؤلاء لأنّ الله يريدهم في وطنهم السماوي. ويقول كافيزل: “ليس عليك أن تنتظر لكي تموت لتجرب السماء”!

كما أعطى مثلا واضحا حول الذهاب إلى صديق مقرّب والاعتراف أمامه بالخطايا المرتكبة، لأنّه باعتبارنا أنّ الصديق لن يقوم بإدانتنا ويحبنا ومعه نشعر بالرحمة والنعمة. وتساءل ما إذا كُنّا نعتقد أنّ رحمة الله ونعمته أقل من رحمة ونعمة الصديق؟ وما إذا كان الصديق يحبّنا أكثر من ما يحبنا الخالق؟

وأجاب بأنّ هذا الأمر غير صحيح، فالله يغفر لنا ويريدنا أن نتوب، فلم يرسل الإنسان إلى جهنّم، بل الانسان هو من يختار المكان الذي يرى نفسه فيه.

ودعا كافيزل إلى قبول الله والتمسك به وعدم إنكاره ودعا أيضا إلى القداسة، قائلا: “فكونوا أنتم كاملين كما أنّ أباكم الذي في السموات هو كامل، هذه هي وصيتي أن تحبّوا بعضكم بعضا كما أحببتكم”.

وأكّد أنّ الشهرة لا معنى لها ما لم يكن اسمنا عند الله مميز في السماء. فالجوائز لا قيمة لها والنجومية تزول مع أوّل خطوة فاشلة أو سقوط، أمّا وإنّ المجد الحقيقي يكون بالتقارب مع الله.

وختم قائلا: “أفضّل أن أكون إنسانا غير معروف هنا واسمي مكتوبا في السماء”.

“ولكن لا تفرحوا بهذا: أنّ الأرواح تخضع لكم، بل افرحوا بالحريّ أنّ أسماءكم كتبت في السّماوات”.

أليتيا العربية | يونيو 22, 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*