من مدرسة الحياة..والبقية تأتي-21-.. وبلا وطن بقينا


جان يلدا خوشابا *
من مدرسة الحياة .. والبقية تأتي -21- .. وبلا وطن بقينا

17 / 06 /2017
www.nala4u.com

وما إدراك ما هو الآلم
وما لونه وشكله
أن لم تختبره
وما هو الحزن وطعمه
بعد خراب وضياع
الوطن وتهميشه وحجم
الغصة

وكيف تفسر
لأولادك وأحفادك
النكسة
وكيف تحلل
لشراين قلبك وجع
النكبة
وكيف تفصل
العرق عن الدمع
في. الغربة

ولماذا لا نملك نحن وطن ؟
أموت لو احدكم لنا يفسرها ؟
يا لها من قسوة قاتلة
لمن وطنه مسروق ، محروق
وفي محنة

تتسارع الأيام
وتتقاتل الأحلام
وتزاد الشدة
تحاول أن تتعافى
بكلمة أو بقبلة حبيب
او لمسة

ومجاملات وقصص الاحبة
في بلدان الغربة
تنتظر محادثة ، زيارة منهم
أو همسة
وتاخذ نصيحة محب
وتشرب الشاي لوحدك
ليلاً مع دقات المطر
وتسرح مع أغنية ( سابرجيون )
للخالد بيبا على الشرفة
مع سيكارة و نفخة شوق
وبسمة

لكنك. تبقى مرتبك
وتفكر ، لماذا وكيف
كل هذه الشدة
وتبقى شارد البال
وغارق ثمل في
أزمة

ترتعد ، ترتجف
تغضب ، تنتفش
وتحطم الأقداح
وتحرق الأوراق
وتكسر الاقلام
وتبقى تعيس
بلا وطن
مهما تعيش
في حيره
مع نفسك
وحسرة .
———–

والبقية تاتي
جاني

16 / 6 / 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*