ما العلاقة بين السريان الآشوريين الكلدان … ؟؟

assyrian
طلال فؤاد حنوكة ايشوعي  2010 /. إعداد وتحضير : كابي الياس عيسى ( كبرئيل السرياني ) / يتساءل الكثيرون ما هي العلاقة بين السريان والأشوريين والكلدان …؟؟.وهل يمكن أن يكون لكل واحد منهم استقلاله الخاص منفصلاً عن الآخرين؟؟؟ أم أنهم شي واحد؟؟ ولكن لماذا لا نراهم واحد؟؟؟ حسناً في الحقيقة كانت هذه التساؤلات تشغلني في وقت من الأوقات و كانت لدي قناعة خاطئة عن الموضوع لم تتغير إلا عندما بحثت في كتب التاريخ واليوم يصادف كثيراً أن التقي بأشخاص يعتنقون قناعتي السابقة فلا أجادلهم بشي ولا أعارضهم بل على العكس اطلب منهم أن يقووا قناعتهم بقراءة التاريخ.فلدي قناعة تقول أن أكثر من يستطيع إقناعي بأي شي هو نفسي أولاً و أخيراً. فأنا ” لا أستطيع أن أقبل ما يرفضه عقلي ولا أستطيع أن أرفض ما يقبله عقلي” كما قال جوش ماكدويل.

وأحب هنا أن أقدم لكم بحثي المتواضع الذي سبق و ألقيته كمحاضرة في الأسرة السريانية الجامعية في حلب وفي القامشلي …. بحثي هذا هو بحث تاريخي – عقائدي عن مسيرة ما اسميه بـ ( أبناء اللغة السريانية ) يتحدث في الفترة الزمنية منذ صعود السيد المسيح وكيف ظهرت تسمياته : ( الأشوري – السرياني – الكلداني ..) ، ماذا عنت وتعني؟ . ذلك أن هذه الأسماء تأتي من خلافات تاريخية عقائدية مع التنويه إلى أن هذه الأسماء كانت موجودة منذ القِدم وكانت يعني بها شعوب المنطقة (بلاد ما بين النهرين –سوريا الداخلية ) ولست هنا بصدد الحديث عن ما قبل الميلاد ذلك أن هذا البحث طويل وفيه الكثير من الآراء المتضاربة وهنا سأعرض عليكم هيكل البحث :

أولا ً- المقدمة: أ – دخول المسيحية للمنطقة (سوريا وبلاد ما بين النهرين) –
تأسيس الكرسي الأنطاكي .

ب – التسمية السريانية بين المعنى الديني و القومي .

ثانياً – المجمع المسكوني والمجمع المقدس والهرطقة :
أ – هرطقة آريوس مجمع نيقية 325 م .

ب- هرطقة مقدونيوس مجمع قسطنطينية 381 م .

ثالثاً – بداية الإنشقاقات :
أ – نسطوريوس ===== مجمع افسس ==== الكنيسة السريانية الشرقية ==== (الأشورية –الأثورية)
ب – أوطاخي ===== مجمع فلابيانس(مقدس)====== مجمع افسس الثاني

رابعاً-الطعن بمجمع افسس الثاني وعقد مجمع خلقيدونية :

أ – شرح أسباب الطعن لعقد مجمع جديد.
ب- العقيدة التي أقرها المجمع وعلاقتها برسالة البابا لاون.
ج – سبب رفض الكنائس الأرثوذكسية(سريان –أقباط – أرمن) للعقيدة
الرفض الكنيسة السريانية الغربية و اعتماد التسمية الأرثوذكسية . الملكيون : الروم أرثوذكس الروم كاثوليك .

أولا ً- المقدمة:
أ – دخول المسيحية للمنطقة و تأسيس الكرسي الأنطاكي :

بعد انتهاء مهمة السيد المسيح المتمثلة بالفداء على الصليب المقدس و بعد صعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الأب أرسل تلاميذه ليبشروا بالإنجيل المقدس ” اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين” (مت 19:28)

وبعد حلول الروح القدس المعزي على التلاميذ انطلقوا مبشرين بكلمة الحق لكل العالم فسلكوا الطريق الذي سلكه معلمهم ذلك الطريق الغير مفروش بالورد والطريق الضيق فبذلوا حياتهم في سبيل نشر الإيمان فكانت سوريا في البداية من نصيب برنابا وبولس وكان ذلك بإرشاد الروح القدس ” افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه”(أع 2:13)

وفي حوالي سنة 38م قدِم بطرس الرسول إلى سوريا وأسس الكرسي الكرسي الأنطاكي وبذلك أصبحت أنطاكيا أم الكنائس الأممية بعد القدس وفيها دعي التلاميذ مسيحيين أولاً (أع26:11) واستمر التبشير بها حتى بعد رحيل بطرس وكانت سلطتها تشمل كل سوريا وبلاد ما بين النهرين القسم الشرقي والغربي (نسبةً للفرات – غرب وشرق الفرات).

أما بالنسبة لبلاد ما بين النهرين فقد كانت في البداية من نصيب القديس توما الذي مر فيها باتجاه الهند وبعده شمعون القناني و أدى وتلميذاه وغيرهم وتأسست فيها كنيسة المدائن على يد ماري وكانت تابعة للكرسي الأنطاكي وسمي المسيحيين فيها بالسريان المشارقة كما ذكرنا . وتحملت الكنيسة الأنطاكية في هذا المجال الكثير لنشر البشارة وذاق بذلك جميع الشعب كأس الألم والموت من أطفال , نساء , شيوخ , رجال … وساروا في الطريق الغير مفروش بالورد …

ولم تهدا الأمور حتى إصدار مرسوم ميلانو الشهير 313 م واعتناق الإمبراطورية الرومانية للمسيحية 326 م .

ب – التسمية السريانية بين المعنى الديني و القومي :

هنالك عدة أراء حول معنى و أصل التسمية السريانية ولكننا نبرز أقوى رأيين :
متأتية من اسم أشور :

-حسب رأي المؤرخ اليوناني الشهير هيروديت 484-425 ق. م الملقب بـ( أبي التاريخ) :
” إن جميع الشعوب البربرية تسمي هذا الشعب المقاتل بالأشوريين إلا أننا نحن الإغريق نسميهم سرياناً”

-المفكر الفرنسي ريبانسن دوفان :
” كلمة سرياني وضعها اليونان وهي مشتقة من كلمة أشوري ”

-الملفونو فريد الياس نزهة محرر (الجامعة السريانية) :
” كل من له إطلاع في اللغة والتاريخ يعرف أن كلمة سريان أصلها (Assyrian) وهي لفظة يونانية منحوتة عن آشوريان”

-وثيقة المطران افرام برصوم( البطريرك فيما بعد) إلى مؤتمر سان ريمو 32 شباط 1920 م :
” لنا الفخر أن نحيط مؤتمر السلام علماً بأن بطريرك انطاكيا للسريان الأرثوذكس قد عهد إلى مهمة وضع معاناة و أماني أمتنا الأشورية القاطنة في وديان دجلة و الفرات العليا ببلاد ما بين النهرين أمام المؤتمر…”

– والمطران توما اودو قال في معجمه السرياني :
) إن لفظ سرياني وسورية صاغه اليونان من أشور (

– الدكتور يوسف حبي في بحث عنوانه ” أصالة السريان ومساهمتها في البناء الحضاري :

( ولنعزز تصريحاتنا هذه برأي القائلين ، إن التسمية السريانية مشتقة من اسم ( اسور ) اسيريا باليونانية واللاتينية سيريا ، سوريا ، سورايا ـ سرياني ، سريانية ) ( المطران صليبا شمعون ، اللغة السريانية ، مجلة بين النهرين السنة 1 / 1973 )

– الملفونو عزيز آحى في كتابه ” نضال أمة ” الصفحة 192 :
” وإن التسمية السريانية هي اشتقاق مأخوذ منها ( من آشور/ آثور ) ، حسب قواعد ومنطق اللغة السريانية والعربية وترجمتها من Assirian اليونانية التي أطلقها اليونان على سكان بلاد آشور وبلاد الشام منذ عهد الأسكندر المكدوني من Achorian وذلك لعدم وجود حرف الشين في اللغة اليونانية ومنه جاء اشتقاق التسمية السريانية ( اسرييا ) و السريان بالعربية ، فبالسريانية تحذف الألف من بداية الكلمة قواعديا ويستعاض عنها (يا) في نهاية الكلمة وفي العربية اللام شمسية تكتب ولا تلفظ … ”

وغيرهم الكثيرون ……

فبحسب رأي أصحاب هذا الفريق أن اليونان أطلقوا على الأشوريين الحاكمين للمنطقة اسم Assyrian وذلك لعدم وجود حرف الشين في لغتهم اليونانية …..
آشوريين ===== اسوريين وفي السريانية نقول : (اسريويه = السريان)
اشوريون === اسوريون (Assyrian)

وعندما لفظها العرب قالوا : سوريون- سوريين. وذلك لأن الألف همزة وصل تكتب و لا تلفظ…..

– آشوريين ==== Assyrian ==== اسريان ==== سريان .

فأصل التسمية حسب رأي هذا الفريق هي تسمية قومية ، مُطلقة من قبل اليونان على الأشوريين أو الترجمة اليونانية لكلمة أشوري ، اصطبغت بصبغة مذهبية دينية فيما بعد

وذلك لاعتناق أكثر من %97 من هذا الشعب للمسيحية . وأصحاب هذا الرأي يرفضوا أن تكون التسمية ذات مدلولات طائفية بل ينسبونها للقومية ولنضرب مثلاً في ذلك :

– عندما نسأل شخص ما عن هويته ويقول على سبيل المثال أنه أرمني عندها سوف نتيقن وبنسبة %97 أنه مسيحي . فهل يعني ذلك أن كلمة أرمني تعني مسيحي ؟؟؟؟ كلا , فكلمة أرمني مشتقة من اسم أرمينيا موطن الأرمن ولكن ولاعتناق قسم كبير جداً من الأرمن للمسيحية اصطبغت التسمية الأرمينية بالصبغة المسيحية فأصبحت مرادفة لها وينطبق الأمر على أقوام أخرى كالأكراد والعرب ….كما ينطبق على السريان .

– عدا عن ذلك هناك ما يسمى ب (اللغة السريانية) واللغة كمصطلح لا ينطلق على تسميات ذات مدلول مذهبي أو ديني فلا نستطيع أن نقول أنه يوجد لغة مسيحية مكتوبة أو لغة إسلامية أو لغة أرثوذكسية ,كاثوليكية… فاللغة كمصطلح أكاديمي تطلق فقط على مدلولات قومية فقط .

– كما نستطيع التأكد من معنى كلمة (سورايا) في عدة معاجم سريانية…. منها قاموس يعقوب أوجين منا : ( إن لفظ السرياني على رأي اغلب المحققين متأتية من لفظة الآثوري ).

كما أود أن أشير إلى أخر اكتشاف حديث بخصوص هذه المسألة وهو ” الاكتشاف التاريخي الجديد حول التسميتين ، السرياني والأشوري ” الذي كلل فرحة أصحاب هذا الفريق . أترككم هنا مع مقتطفات من الترجمة العربية للنص الهولندي من موقع حويودو : http://www.Hujada.com :

” كتابة على صخرة عمرها 2800 سنة ألقت الضوء من جديد على المصطلح الحالي آشوري
(Assyrian) والعلاقة بينه وبين المصطلحات الأخرى سورويو (Suroyo) وسوريويو (Suryoyo) و أسورويو (Asuroyo) .
حيث يرى البروفيسور روبرت رولينغر أن الغز قد حُـلَّ أخيراً. فالمصطلحات سورويي (Suroye) أو
سوريويي (Suryoye) لا تعني سوى الآشوريين (Assyrian). وذلك في حديث له لـ Hujada.com ….. الصخرة المكتشفة مع الكتابة الهامة وجدت مؤخراً في جنوب شرق تركيا وبالتحديد في (Cinek,y,) بالقرب من مدينة أضنة.
يقول الأثريون أن هذه الكتابة تعود إلى العام 800 قبل الميلاد. مما يعني أن عمرها 2800 سنة. وما يلفت النظر بهذه الكتابة أنها وجدت بلغتين: الفينيقية , واللوفيان-الحثية. اللغة الفينيقية التي لم يعد أحد يتحدث بها اليوم كانت في ذلك العهد لغة الفينيقيين الذين كانوا يتعاطون التجارة على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. أما اللوفيانية-الحثية فهي لغة أخرى ميتة كان يتحدث بها سكان الأناضول, إذ حلت محلها اللغة الآرامية حوالي سنة 500 قبل الميلاد. وقد تمت ترجمة الكتابة بنجاح من قبل الأثريين وفيها يظهر أن الملك المحلي أوريكي (Urikki) من منطقة (Cinek, يتحدث عن علاقته مع الإمبراطورية الآشورية ، ففي الكتابة الفينيقية وردت التسمية آشور بالصيغة (Assur) بينما في النص اللوفياني, والذي هو ذات النص الفينيقي, وردت التسمية ذاتها باللفظ سور (Sur) .هاتان اللفظتان اللتان كان يقصد بهما آشور (Assyria) جذبتا انتباه الباحثين وأوجدتا نهاية للجدال الذي جري حول التسميتين: آشور (Assyria) وسوريا (Syria).
مجلة (دراسات الشرق الأدنى) (Journal of near Eastern Studies) الصادرة في تشرين الأول 2006وفي موضوعها الرابع المنتشي بروح الاحتفال كتبت مهللة أن البروفيسور روبرت رولينغر من جامعة ليوبولد – فرانزيس (Leopold- Franzes) في إنسبروك (Innsbruck) في النمسا أكد أن الكتابة على صخرة (Cinek, أعطت جواباً نهائياً على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى
وبدون أدنى شك تؤكد أن الاسم سوريا Syria هو مجرد نسخة مختصرة من الاسم آشور Assyria.
البروفيسور رولينغر الذي يعتبر أبرز عالم في تاريخ لغات وثقافات الشرق لم يتلق على استنتاجاته تلك من البحاثة الآخرين سوى التعليقات الإيجابية. كذلك الأمر من المجتمع الآشوري الذي طالما تجادل حول هذا الأمر . وقد نحى البروفيسور رولينغر كل الأسئلة الأخرى فيما يتعلق بهذا الأمر جانباً.ويصرح البروفيسور رولينغر لـ Hujada.com: :

” باعتقادي سوف يضع هذا حداً لكل النقاشات حول موضوع التسمية. إنني متأكد 100% لأنها كتبت بوضوح تام في النقش. لقد كان من حسن حظنا أن وجدت الكتابة بلغتين: الفينيقية من جهة واللوفيانية-الحثية من الجهة الأخرى.
واضح إنه نقش مزدوج اللغة. في النسخة الفينيقية وجدنا كلمة آشور في شكلها الأصلي مع (آ A ( في البداية على هذا الشكل : .(Assur) أما في النسخة اللوفيانية للنص نجد الكلمة ذاتها ولكن بدون حرف البداية (آ (A)-(
أي سور (Sur) . وهكذا فالاسم آشور يحمل حرف البداية (آ) الذي فقد في النسخة اللوفيانية. وبالطبع كلتا التسميتان آشور (Assur) وسور (Sur) تشيران إلى الاسم ذاته وتعنيان آشور (Assyria) . الفارق الوحيد هو استعمال اللفظ المختصر من كلمة آشور (Assyria) في النص اللوفياني.”البروفيسور رولينغر أوضح أن اليونانيين في عام 800 قبل الميلاد كانوا على اتصال مع ثقافات مختلفة في الشرق الأوسط. واستخدموا اللفظ سور (Sur) بالصبغة اليونانية حيث تحورت اللفظة إلى سوريا (Suria) . هذه التسمية التي مازالت حتى يومنا هذا تستخدم تحت اسم سوريا (Syria) . نتائج هذا الاكتشاف وتبعاته سوف تعني الكثير بالنسبة للباحثين وللآشوريين على السواء.البروفيسور رولينغر راهن على تأثير هذا الاكتشاف على الوضع في أيامنا هذه.ويتابع قوله: “دعنا نقول أن هذه ما هي إلا مساهمة أوضحت من أين جاء هذا الاسم. ومن خلالها وُضِعَت نهاية للجدال الطويل حول العلاقة بين المصطلحين: أسيريا Assyria وسيريا Syria
بقدر ما يمكننا التذكر كان كلا المصطلحان سورويي (Suroye) و سوريويي (Suryoye) واردين ومستعملين في لهجتنا الغربية. أما في لهجتنا الشرقية فقد استعمل سورايا (Suraya) و سوريايا (Suryaya) . وكلا الشكلان من اللفظ الشرقي والغربي يتطابقان مع اللفظ سور (Sur) المكتشف في كتابة (Cinek,  . والذي يعني آشور (Assyria) كما سبق.
ويقول في هذا الصدد البروفيسور رولينغر: “إنني مقتنع تماماً أن هذه التسميات جميعها تعني آشور

(Assyrian) . وعلم اللسانيات يوضح أساس منشأ الكلمة.”. ويؤكد البروفيسور أنها لفظ مختصر من كلمة آشور (Assyria) ثم يضيف: “….بالطبع في هذه المنطقة من كيليكيا وشمال سورية وبالضبط المرحلة التاريخية التي نتحدث عنها (حوالي 800 ق.م.) كان هناك آشوريون وكثير من الآراميين واللوفيانيين (الحثيين) واليونانيين. وبالطبع فقد استخدم الآراميون هذا التعبير للتدليل على آشور (Assyria) .”
ويتابع البروفيسور رولينغر: “…. على العموم يجب أن نفرق بين أمرين: الأول هو المستوى اللغوي لمنشأ التسمية. والثاني هو الهوية التي يعبر عنها بالتراث الثقافي والعرق والجنس وأشياء أخرى ذات علاقة. وهذه الأشياء الأخرى هي من الصعوبة والتعقيد بمكان لكي تتم دراستها وبحثها. ولكن ما يخص التسمية فهي الآن واضحة كلياً”. بحسب هذا الباحث الفذ. الباحث زاك شيري يتفق مع استنتاج البروفيسور رولينغر فيما يتعلق بالارتباط بين الكلمات سوريا (Suria) وآشور (Assyria) و كذلك سوريويي (Suryoye) وسورويي(Suroye) والتي تحمل ذات المعنى الذي هو آشوريين
(Assyrian) . وهنا يقول الباحث شيري:”ما أريد التأكيد عليه هو أن أجدادنا الآشوريين لم يأتوا من خارج إطار شعبهم ولغتهم بفرضية سورايي (Suraye)أو سورويي (Suroye). وكمثال على ذلك لغة اللوفيانيين. حيث أن من خلالها سموا أنفسهم مرة سورايي(Suraye) وأخرى سورويي (Suroye) عوضاً عن آشورايي (Ashuraye) . وسبب التبدل في اللفظ أن تحول آشورايي إلى اللفظ سورايي أو سورويي يمكن إثباته في اللغة الآرامية حيث أن الملك الآشوري ولأسباب استراتيجية وبشكل طوعي تقبل اللغة الآرامية وجعلها في مستوى اللغة الإمبراطورية الآشورية منذ عام 900 قبل الميلاد إلى جانب لغتهم الأقدم التي كانوا يسمونها الآشورية أو الأكادية Ashuritu, Akadittu , والتي استطاعت أن تحتويهما”.
يمكنكم الرجوع إلى الإنترنيت وكتابة :” اكتشاف تاريخي جديد يؤكد الارتباط بين التسميتين ” موقع غوغل google.com لمشاهدة التفاصيل الأخرى لهذا الإكتشاف.

طلال فؤاد حنوكة ايشوعي

 

باقوفا كوم

 

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*