لمنتحلي”الكلدانية والسريانية / الآرامية” في بلاد آشور كفاكما تزوير الحقائق التاريخية!

بقلم آشور بيث شليمون
لطفا ، يا لمنتحلي ” الكلدانية والسريانية / الآرامية ” في بلاد آشور كفاكما تزوير الحقائق التاريخية !

10/ 05 / 2011
http://nala4u.com

إن خاصية مهمة في الكاتب أو المؤرخ أن يكون نزيها وغير متعصبا فيما يكتبه وأفضل تعريف في مثل هذه الحالة جاءت على لسان كاتب وخطيب آشوري من القرن الثاني الميلادي ألا وهو ( لوقيانوس السميساطي / Lucian of Samosata ) الذي قال في كيفية كتابة التاريخ :

” إن المؤرخ المثالي يجب أن لا يكون متخوفا أو فاسدا ، بل حرا ، صريحا وصديق الحقيقة كي يسمي الأشياء بمسمياتها ، كما يجب أن لا يكون تحت تأثير الأشياء المفضلة أو المرفوضة أو أي نوع من الاعتبارات العاطفية، بل حاكما عادلا وبدون أي إنحياز لأي طرف أكثر مما يستحقه . إن الانسان كما كتاباته توحي لنا ، لا ينسب إلى أي وطن وبدون ولاء لأي سيد ، إنما دائما سيد نفسه ليقرر الوضع الذي ليس هدفه أن يسر القارئ المفضل بل لإظهار الحقيقة كما هي . ” 1

وحري بنا الإسهاب في موضوع النزاهة نظرا لأهميته ، وجميل أن نستشهد بما قالة الأخ أياد الزاملي ببضع كلمات التي تعني الكثير على الصفحة الرئيسية من موقعه هذا : ” الكتابات المنشورة .. – الرقيب ضمير الكاتب ” والشئ الذي نأسف قوله أن هناك جمهرة من إخوتنا أبناء الطائفتين الكلدانية والسريانية / الآرامية الذين إستفاقوا مؤخرا من سباتهم العميق Out of hibernation وهم مصابون بالعدوة القومية ليجدوا أنفسهم الورثة الشرعيون للكلدان والسريان / الآراميون . والطامة الكبرى أنهم سكان بلاد آشور ولا سكان أرض الكلدان في أقصى الجنوب على الخليج السومري أو سكان بلاد آرام في بادية الشام / سوريا الداخلية .
وكثيرا ما نقرأ لهؤلاء في أدبياتهم إذ يخلطون الحابل بالنابل الى درجة أن القارئ يكاد يتقيأ منها ليس للتشويه المتعمد الذي تتصف به كتاباتهم في أكثر الأحيان فحسب ، بل بسبب الحقد الذي يضمرونه ضد الأمة الآشورية وفي عقر دارنا ! وزد على ذلك تراهم يقدحون حماسا لحبهم وتفانيهم للقومية المزعومة – الكلدانية أوالسريانية – التي لم يكتشفوها الا مؤخرا ، وتراهم غالبا يتشدقون ويتفاخرون بلغتهم الأرامية التي تكلم بها السيد المسيح وهم في الغالب يجهلونها تماما حيث لغتهم اليومية والكنسية هي العربية !
في كتاب أصدرته حكومة الولايات المتحدة الأميركية ممثلة بوزارة الدفاع تحت عنوان ” سوريا ، دراسة البلاد 2 ” وفي هذا الكتاب الذي يتحدث عن الشرائح المسيحية في سوريا ومنها الكنائس الأرثوذكسية / روم أرثوذكس ، روم كاثوليك الى جانب البروتستانت والسريان الأرثوذكس / يعاقبة ، كنيسة المشرق الآشورية / نساطرة ، الأرمن / أرثوذكس وكاثوليك ، الموارنة والكلدان . ما عدا الأرمن والاشوريون ، كل هذه المذاهب المسيحية تشترك مع المسلمين بافتخار بالتقاليد العربية الاسلامية ودور سوريا الخاص في هكذا تقاليد .
إن أبناء الطائفتين الكلدانية والسريانية – في بلاد آشور – هم إخوتنا في الدم و اللحم ، وبإثارة هذا الموضوع الحساس ليس غرضنا إلا توضيح الأمور فقط من جهة ، ومن جهة أخرى دون أدنى شك أن هناك جماعات غفيرة من هاتين الطائفتين الذين يؤمنون بالقومية الآشورية ، بل وفي كثير من الأحيان يعتبرون روادها . وكل ما نثيره هنا ليس إلا بعضا منهم للأسف الشديد الذين يضمرون الحقد والكراهية لا لشئ ، بل كما وصفهم أخ لنا ومن الطائفة الكلدانية ذاتها في مداخلته على صفحات – عنكاوة دوت كوم – منذ مدة وجيزة حيث قال بالحرف الواحد : ” غيرة وحقد ، جهل وزيف …… ” .

من هم هؤلاء الكلدان والسريان ؟

قبل الدخول في مثل هذا الموضوع ، نريد أن نحيط القراء الأعزاء علما ، إننا لا نلوم إخوتنا منتحلي هذه التسميات بقدر ما نلوم تلك المنظمات القومية التي قادت الحركة الآشورية نفسها ألا وهي كل من الحركة الآشورية الديمقراطية / زوعا والمنظمة الآشورية الديمقراطية / مطاكستا . لأنه للأسف الشديد ، إن قيادة هاتين المنظمتين الآشوريتين اللتين فتحتا الباب على مصراعيه بإختراعهم الهزيل مؤخرا وغير موجود تاريخيا ولا جغرافيا ألا وهو الاسم المركب ( كلدان، آشوريون ، سريان ) كما سنشرح ذلك بعد قليل وفي هذا المقال بالذات .
والنقطة الأخرى نحب قولها وهي أن سجل القومية الآشورية في قرن واحد من الزمن منذ ظهورها على الساحة العالمية لم تفرض نفسها على هذه التجمعات التي غالبا ما أخذت قالبا طائفيا ومذهبيا ، بل كان نموها وإنتشارها تلقائيا وإختياريا . وعلى هذا الأساس نراها قد إستقطبت ، السرياني والكلداني والنسطوري على السواء ، كما يمكن القول حتى أن الاخوة أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية / اليعقوبية عادة كانوا من الطلائع الذين أغنوا القومية الآشورية في مسيرتها والدفاع المستميت في سبيل رفع شأنها ، هذا وكذلك نثمن جدا الاخوة من الطائفة الكلدانية أيضا الذين هم في دورهم ساندوا ودعموا القومية الآشورية رغم أنه كانت تعاني الكثير من أولئك الذين يتهجمون على القومية الآشورية على أسس طائفية هزيلة ورغم كل ذلك وقفوا كجبل راسخ .

الكلدان القدامى – شعب سامي مثل الأكاديين والبابليين الآشوريين ، الآراميين ، الابلويين ، العبرانيين ، الكنعانيين و العموريين سكان الهلال الخصيب . وهم من الشعوب شبه بدوية التي دخلت بيث نهرين في الألف الأول قبل الميلاد في وقت كان وجود الأكاديين والبابليين والآشوريين قبلهم في هذه البقعة الجغرافية التي تسمى اليوم العراق منذ أزمان سحيقة في القدم . لقد عاش الكلدان حول الخليج السومري في أقصى الجنوب في منطقة الأهوار . وفي كثير من الأحيان كانوا يسببون المشاكل على إستقرار بابل ونموها ، لولا القوة والآلية العسكرية الآشورية التي كبحت جماحهم في كثير من الأحيان 3 . كما أنهم يعتبرون من أحد الشعوب التي ساهمت في تخريب البيئة مع ( الآراميين و الأعراب ) حيث حولوا تقريبا أكثر من نصف الهلال الخصيب الى شبه صحراء ! و في أواخر القرن السابع ( 600 – 612 ) قبل الميلاد حيث كانوا دائما يخلقون المشاكل للدولة الآشورية حتى أنهم حاولوا الزحف على نينوى ولكن الآشوريين رغم أنهم كانوا في حالة ضعف بعد وفاة الملك آشور بانيبال ، إذ إستطاعوا أن يردوهم على أعقابهم . ولكن بعد ذلك تحالفوا مع الميديين من خلال المصاهرة وزحفا الميديين والكلدانيين معا على نينوى التي سقطت على أيديهم ، ولكن فلول الجيش الآشوري انتقلت على التو الى المدينة الآشورية ” حران ” التي هي الأخرى سقطت للكلدان وهكذا اقتسمت الأمبراطورية الآشورية بينهما إذ تولى الميديون القسم الشرقي من نهر دجلة بينما الكلدان على الأقسام الغربية – هنا ملاحظة هامة وهي إن ما يسمى بسهل نينوى وكل القصبات والقرى التابعة لشعبنا ، وكذالك مدينة كرخ سلوخ / كركوك والمدينة الآشورية العريقة – أربيل – اليوم لم تكن من نصيب الكلدان القدامى بل كانت تحت سيطرة الميديين .
وليس خافيا على أحد أن هذه الأمبراطورية لم يكتب لها العيش طويلا وهنا المؤرخ الايطالي ساباتينو موسقاطي في كتابه الموسوم ” وجه المشرق ” 4 ما يقوله بالحرف الواحد :

” إن الأزمة في بلاد آشور، تلتها بعث البابلية تحت السلالة الكلدانية ، إذ كانت حادث نزكي / شهبي قصير – The crises of Assyria is followed by the renascence of Babylonia under the Chaldaean dynasty , a brief meteoric episode. “
وهكذا نرى أن هذه الأمبراطورية الكلدانية لاقت حتفها على أيدي أولئك الذين تحالفوا معهم ضد الآشوريين إثر إجتياح كورش الفارسي لبابل في عام 538 قبل الميلاد .

السريان – لقد اختلف المؤرخون والدارسون على أصل التسمية ، ولكن النظرية الأكثر منطقيا وقبولا هي أنها جاءت من إسم ” آشور Ashur / Assur ” من خلال اليونان والرومان ، كما أنه هناك معارضون لها و الدافع الرئيسي وراءها هو العصبية الطائفية البغيضة ، تصور أن هؤلاء يحبذون أن يكون مصدرها فارسي وإن ليس هناك لا تاريخيا ولا منطقيا ما يدعم ذلك ! إذ يدعون أنها جاءت من ” كورش ” الملك الفارسي ، علما كما تشاهدون ليس هناك أحد يقول عن السريان هؤلاء ” كورشيين ” ولا حتى إذا كانت باللغة اليونانية ” Cyrus ” أو الآخرون أنها متأتية من ” صور ” المدينة اللبنانية ، إذ ليس هناك – صوريون – أو حتى لو إستخدمت الاسم اليوناني لها ” Tyre ” حيث – سريان – هي بحرف السين وآخرون من سوروس ( يبدو أن شهرته هي بقتل أخيه ) الذي قتل أخاه .
أما منتحلو الآرامية الجدد يصرون أنها آرامية إذ يلحقون بكل – سريانية – كلمة آرام وهم مخطؤون بذلك ، لأن التسمية أصلا كانت ” الآشورية / Assyrian ” واليونان أول من إستخدموها لكل الشعوب في الهلال الخصيب ومن ثم في عهد الرومان غدت تسمية للبلاد الواقعة شرقي نهر الدجلة ، بينما سوريا أضحت التسمية على بلاد الشام ، وبهذا تكون بلاد آرام ضمن البلاد الشامية أو سوريا الكبرى ولا سوريا أو بلاد الشام ضمن بلاد آرام الوهمية .
وهنا ليس غرضنا أن نفرض الآشورية على أحد ، حتى فيما إذا سمي كل الهلال الخصيب ب ” آشور – Assyria ” لأنها تسمية جغرافية استخدمت تجاوزا وليست تسمية قومية ، زد على ذلك إن تسمية – السريان – يجمع معظم مثقفي السريان أنها جاءت من آشور و الآشورية كما قلنا مسبقا ASSYRIA > SYRIA مثلما نقول ” أيونيا / يونان ” وهو الاسم الذي حافظناه الى اليوم وليس كما يروجه هؤلاء الذين فاقوا من سباتهم العميق اليوم بأن الاسم الآشوري من اختراع الانكليز5 – إن الأرمن لا يزالوا يستخدمون اسمنا ( آسوري ) بدل من السريان ، و على سبيل المثل : قاموس السرياني لمطران أورمية / إيران الراحل مار توما أودو المطبوع في الموصل 1897 ، صفحة 9 ، كتاب آداب السريان لمؤلفه أبروهوم كبريال صوما المطبوع في بوينس أيرس – الأرجنتين 1967 ، صفحة 27 ومؤلفا كتاب ” الآداب السريانية ” قسم الدراسات الأدبية من منشورات الجامعة اللبنانية 1969 الأستاذان فولوس غبريال و كميل أفرام البستاني ، صفحة 9 ، كما أثبتت هذه الحقائق في أطلس :
Barrington Atlas of the Greek and Roman World – Map – by – Directory, Volume II , Edited by Richard J. A. Talbert , Princeton University Press , Princeton and Oxford 2000 , pages 1271 , 1279 and 1325
إينما تجد تسمية – سوريا – تجدها تكتب : ( As) Syria= Syria
والجدير بالذكر إن ” السريان ” هذه أصبحت تسمية عامة لمجموعة الشعوب في الهلال الخصيب ، كما قلنا أعلاه مثل الأكاديين والآشوريين والبابليين ، الابلويين ، الآراميين ، الكنعانيين ، العموريين والكلدانيين المتوحدين بالديانة المسيحية واللغة الحديثة المسماة ” السريانية ” التي هي نتيجة إتحاد اللهجات السامية المختلفة المتطورة للشعوب المذكورة والتي استخدمت الخط الكنعاني الجديد مع بعض من التعديلات فيه ، زد على ذلك إنها وحدة دينية وغير سياسية إطلاقا اي ليس هناك دولة سريانية ولا حاكم أو أمبراطور سرياني وفق مفهومها المتداول في العصور الأولى للمسيحية ، بل كما وصفها المؤرخ البريطاني أرنولد ج . توينبي Arnold J. Toynbee بقوله: ” وإذ أجتاح الاسلام هذه الأصقاع عصف بها حتى لم يبق منها الى اليوم الا صور متحجرة لمجتمع سرياني منقرض “6

لقد إنتشرت المسيحية في كل الهلال الخصيب طوعا واختيارا في القرنين الأولين للميلاد ، حيث غدت بعدها غالبية الشعوب مسيحية ، ولكن تعرضت المسيحية لهزات متعددة ، أولا نتيجة المضايقات والاضطهادات على أيدي الأمبراطوريتين الفارسية والرومانية . ومن ثم على أثر المشاحنات والانقسامات التي حصلت في المسيحية ذاتها ، حيث انقسمت الى ثلاث طوائف رئيسية وهي كنيسة السريان الملكيين / روم أرثوذكس ، كنيسة السريان الأرثوذكس الأنطاكية / اليعاقبة وكنيسة المشرق السريانية القديمة / النسطورية / بابل وأخيرا استقرت في بلاد آشوربعد القرن العاشر ، زد على ذلك حيث تبعتها إنقسامات وإضافات أخرى 7 .
وفي أوائل القرن السابع الميلادي إجتاح العرب المسلمون الهلال الخصيب حيث طردوا الرومان والفرس مما أثلج صدور المسيحيين الذين تعهدوا لهم بالأمان على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ، ولكن للأسف إن العرب المسلمون نكثوا العهد 8 ولم يمض اكثر من ثلاثة قرون حتى إستطاعوا أن يفرضوا دينهم ولغتهم على كل الهلال الخصيب ما عدا جيوب هنا وهناك . والجدير بالذكر أن سكان الجنوب والكلدان ضمنا حوالي القرن الحادي عشر لم يبق منهم إلا الصابئة الذين حافظوا على دينهم وتراثهم نوعا ما . من المعروف أن سكان الجنوب العراقي بعكس الشمال الآشوري كان خليطا من عدة قوميات وعلى سبيل المثال : البابليون ، الفرس ، اليونانيون ، اليهود ، الآراميون و الكلدان .
ومن المعروف أيضا أنه كان هناك نوعان بارزان من المسيحية ضمن الكنيسة النسطورية ذاتها ، من جهة ، الكنيسة المحلية في بلاد آشور ، ككنيسة شوفينية للتأكيد على الهوية الاقليمية ومن جهة أخرى كنيسة بلاد فارس التي مركزها مدينة بابل . إن مؤلفي كتاب Hagarism باتريشيا كرون و مايكل كوك 9 يقولان :
” وهكذا تاريخ – كرخ دسلوخ / كركوك – يبدأ بالملوك الآشوريين وينتهي بالشهداء الآشوريين ، الملك ساركون أوجدها والشهداء جعلوها حقلا مقدسة للمسيحية . كذلك في القرن السابع قبل المسيح كل العالم وقف مشدوها بالملك – ساردانا / آشور بانيبال ، وفي القرن السابع بعد المسيح القديسين أخذوا مكانه ك – شمس آثور – و مجد نينوى .” والخلاصة قصة النبي ( يونان / يونس ) معروفة جيدا أنه جاء إستنادا للتوراة لانقاذ – نينوى – المدينة الكبيرة والكنيسة المشرقية النسطورية وكذلك باقي كنائسنا المشرقية قد كرست ثلاثة أيام تخليدا لها قبل أن يدخلوا هؤلاء الكاثوليكية ويعرفون بالكلدان ، أليس هذا كاف ليدحض مزاعم هؤلاء منتحلي الكلدانية الجدد ؟! ومن ثم حتى المؤرخون العرب المسلمون الذين غالبا لا تجد أي تناغم ودقة فيما يؤرخونه ، ولكن باستطاعتنا أن نرى أنهم يدعمون وجود الآشوريين ( الآثوريين ) وهذا الرحالة والمؤرخ المسعودي 10 يقول عن ملوك الموصل ونينوى وهم الأثوريون .

نبذة عن الأباطيل التي للأسف يروجونها الاخوة الكلدان والسريان اليوم :

من المعروف والمتتبع لهذه الهجمة الشرسة التي يشنها كلا الفريقين ضد القومية الاشورية ليس بأنها غير منطقية فحسب ، بل ما يثيرونه ليس إلا زوبعة في فنجان ! وفي كثير من الأحيان رغم أن الفريقين يجتمعون ويتفقون معا لمهاجمة القومية الآشورية ولكن ما تراه وتقرأه أنهم في حالة الدفاع الذي لا بد منهم نظرا للحالة المزرية التي هم فيها وهي في تشددهم وتعصبهم للقومية التي يدافعون عنها في وقت لا أعمالهم ولا أفعالهم توحي بذلك إطلاقا لأن الصحوة القومية المنتحلة عندهم حديثة العهد جدا واللغة التي يستخدمونها فيما بينهم على الأغلب عربية . ولكن رغم ذلك ، فإنهم يبنون حججهم على مثل هذه الخرافات والأباطيل وهي:

آ – ليس هناك قومية آشورية فهي منقرضة أما على أيدي الكلدان أو ليسوا الا مجرد ناطقين بالآرامية وبهذا وفق هلوسة الاراميين فهم آراميون !
ب – وبناءا لمنتحلي القومية الكلدانية ، ليس هناك أقدم قومية في بيث نهرين / العراق الا الكلدان وفق – التوراة – وبهذا يستشهدون في كثير من الأحيان بنصوص لتبرهن على ذلك بتشويهها لما تخدم دعوتهم الكاذبة !
ج – في كتاباتهم دوما يشيعون بان الآشوريين قد أثاروا القلاقل والمشاكل مع الدولة العثمانية أو أثناء وجود ( بعضا ) منهم في العراق بحيث يستشهدون أما بمن يحقدون على الشعب الآشوري أو بمن جندتهم الصهيونية العالمية بان ليس هناك شعب آشوري إطلاقا !
د – وفي غالب الأحيان يتهمون الآشوريين ببعث الامبراطورية الآشورية وهم قلة قليلة في العراق ، كما يتهمون شعبنا بفرض القومية الآشورية عليهما وما هي إلا مجرد كذبة لا أساس لها من الصحة .

أجابات رادعة

آ – والآن تعالوا معا لنعالج طروحاتهم واحدة بعد الأخرى ، إن قصة إنقراض وإندثار الآشوريين لهي خرافة وهلوسة ما يسمى لمنتحلي الكلدانية والآرامية ، ولا أساس لها من الصحة إطلاقا والذي روجها ليس إلا الصهيونية وأجندتها العالمية 11 . في تاريخ البشرية لا يوجد أمة قضي عليها عن بكرة أبيها رغم كل انواع العنف ، أما إذا كان الكلدان القدامى قاموا بمثل هذه الجريمة النكراء مع الميديين حيث قضوا على الشعب الآشوري عن بكرة أبيه ، حتى جانكيز خان لم يقم بهذا العمل الاجرامي فهذا شئ آخر ! ومن هنا يجب أن ينتبهوا كي لا يعدوا في خانة الشعوب التي ارتكبت المحارق / Genocide ! أما الاخوة الآراميون فحجتهم بأننا لا نتكلم الآشورية واللغة الآرامية حلت محل اللغة الآكادية التي كان الاشوريون يتحدثون بها – حيث طبقا لادعاءاتهم أن الشعب الآشوري وجد بدون لغة حيث التفت يمنة ويسرى ووجدوا الأكادية ومن ثم الارامية التي قضت على الاكادية وبهذا فهم الآن آراميون . ولو سلمنا بذلك ، إذا هؤلاء السريان اليوم والذين لا يتحدثون بالسريانية بل اللغة المعمولة هي العربية ، ووفقا للشروط الموضوعة من قبلهم فهم عرب الجنسية !
إن انقراض الشعب الاشوري أو تحدثه وإستخدامه اللغة الارامية لهي خرافات غير مقبولة بتاتا ، لأننا اليوم نجد معظم اللغات العالمية والواسعة الانتشار يجب أن يكون وراءها قوة ، وهكذا نجد إنتشار الانكليزية ، الفرنسية ، الاسبانية والعربية . فهل يعقل أن أمبراطورية مثل الأمبراطورية الاشورية ستتخلى عن لغتها لتتحدث بلغة آرامية والذين لم يكن لهم دولة بمعناها الصحيح ؟ إن ذلك ليس إلا كقولك أن الشعب الانكليزي يتحدث باللغة الأيرلندية !
إذا ما الذي حصل ؟ لقد فسرنا سابقا هذه الظاهرة والآن بإقتضاب نقول – إن معظم اللغات السامية في الهلال الخصيب كانت في البداية عبارة عن لهجات ذات قرابة وتشابه بين بعضها البعض ، عندما هذه اللهجات استخدمت وعممت الأحرف الكنعانية وعندما الشعوب الناطقة بها دخلت الديانة المسيحية هذه العملية غدت العامل الموحد لكل اللهجات القديمة وإختفائها لتحل مكانها لغة جديدة والتي سميت – بالسريانية – زد على ذلك إن كل اللغات العالمية تمر مع مرور الزمن في تحولات لغوية بطيئة وهناك دلائل واضحة على ذلك فمثلا لغة شكسبير Shakespeareالانكليزية المعروفة اليوم ، كما أنه لا نفهم لغة شوسر Chaucer من القرن الرابع عشر بدون إستخدام قاموس اللغة .
وديمومة الأمة الآشورية مثبتة تاريخيا ، جغرافيا ولغويا . إننا قد إحتفظنا باسمنا الآشوري على الدوام ، المثقفون الآشوريون دوما أكدواعلى هويتنا الآشورية ولكن في حال بعض من إخوتنا هم أعراب اللسان لأنهم يجهلون لغتهم لمعرفة ذلك فاذا هي مشكلتهم . بدءا من القرون الأولى ( 100-200م ) من خلال لوقيانوس السميساطي وطاطيان الآشوري . من خلال مار نارسي 12 مؤسس الكلية اللا هوتية في نصيبين في القرن الخامس الميلادي ومن خلال الملفان كيوركيس من أربيل 13 ومار عبديشوع مطران نصيبين وأرمينيا في القرن الثاني عشر والثالث عشر ومن خلال عبد الواحد أحد ( 1843م) وهو من السريان اليعاقبة من الموصل الذي نظم قصيدة تتخللها كلمات عربية حيث قال : ” أصله آثورايا ولكن // مذهبه سريانايا يعقوبايا ” كل هذه دلائل كافية على إستمرار الآشورية وستبقى غصب عن كل من يرفض ذلك . وهذا ما قلته شخصيا منذ أكثر من ربع قرن من الزمن ومن له آذان للسمع فليسمع :

من قال شعبي قد طواه الزمن ؟
كلا يا أخي :
إن أبناء آشور سيجعلون حتى للزمان كفن !

لقد قيل – لولا الأمل لما عاش الانسان ، نعم وألف نعم لهذا ، وأملي ليس الا أن أستغيث بأبناء بيث نهرين / العراق الميامين مسلمين ، مسيحيين ، إيزيدية وصابئة أن يفتحوا عيونهم كونكهم من سلالة الآشوريين البابليين القدامى ، بارككم الله عز وجل ويسديكم السراط المستقيم .

ب – إن منتحلي القومية الكلدانية اليوم يدعون أنهم أقدم شعب في بيث نهرين / العراق وذلك مستندين على التوراة . إن الخطأ الذي يقعون فيه أنهم كما قلت أعلاه فهم يفسرون الأشياء على مزاجهم ، وبذلك يظنون بوسعهم الضحك على الذقون و خداع الناس في الوقت الذي فيهلا يخدعون أحدا بل أنفسهم . لو سلمنا أن كل ما في التوراة صحيح مائة بالمائة ، هناك حقائق ومسلمات لا يمكن التلاعب فيها وهي أن الكلدان القدامى يعتبرون آخر موجة سامية دخلت بيث نهرين / العراق وذلك حوالي ” الألف الأول قبل الميلاد ” في الوقت الذي فيه خروج العبرانيين من مصر وعودتهم إلى أرض الميعاد / فلسطين كان حوالي 1450 قبل الميلاد ، أي ما معناه أن العبرانيين خرجوا من بيث نهرين قبل ذلك بزمن طويل ، وما معناه أن إبراهيم الخليل وذريته لم يكونوا في بيث نهرين بل غادروها قبل دخول الكلدانيين إليها . ومن جهة أخرى في التوراة – التكوين
تذكر سلالة ( سام / شيم ) جد الأكبر للساميين على الوجه التالي : ” وسام أبو كل بني عابر أخو يافت الكبير ولد له بنون . بنو سام ( عيلام ) وآشور وأرفكشاد و(لود ) وآرام . ” 14 والسؤال ليس هناك أي ذكر للكلدانيين أو كالدو المزعوم! زد على ذلك أن الأسماء بين قوسين هي وضعت أو أضيفت خطأ لأنها ليست سامية أصلا . وبذا يبقى آشور الابن البكر لسام جد الشعوب السامية قاطبة . ومن جهة أخرى نقرأ في نبوة إشعيا 15 ما يلي : ” هو ذا أرض الكلدانيين . هذا الشعب لم يكن! أسسها آشور لأهل البرية . ” الأصحاح 23 والعدد 13 إذا آشور هو صانعها ، والجدير بالذكر يبدو أن هؤلاء منتحلي الكلدانية الجدد يريدون إضفاء لأنفسهم نوعا من الشرعية إذ يعتبرون الكلدانية مرادفة للبابلية وهو خطأ جسيم يقعون فيه لأنه لا علاقة بين البابليين والكلدانيين إطلاقا . نضيف على ذلك اليوم لا تجد كتبا تبحث عن تاريخ الكلدانيين أو الآراميين ( باستثناء ما تنشره الفاتيكان أو أنفسهم ) وكل ما تريد معرفته عنهم ليس إلا من خلال تاريخ الشعب البابلي الآشوري ليس إلا . والجدير بالذكر وجدت كتابا واحدا ألا وهو – محاسبة الكلدان للتكوين / Chaldean Account of Genesis في الحقيقة يتحدث الكتاب بصورة عامة عن البابليين والآشوريين وإن مؤلف الكتاب هذا جورج سميث / George Smith يدحض ما جاء في التكوين والأصحاح 31 أن إبراهيم قدم من أور الكلدانيين ، والذي بدون أي شك العنوان يعني المدينة البابلية وليس هناك أي شاردة تثبت بوجود مدينة أور الكلدانية في تلك الفترة من الزمن ما يؤكد صحة ما نقول .

ج – والشئ الذي نأسف قوله أنهم يسيرون على خطى تركة الرجل المريض من رجالات السياسة العراقية والذين وصفوا قسما من شعبنا الذي إرغم إخلاء مواطنه من قبل الدولة العثمانية ، و هذا القسم اعتبر ( وافدا ) من قبلهم وكأنه قادم من المريخ ولا يدركون أن المنطقة الجبلية هي منطقة آشورية وهذه الجبال في كتاباتنا معروفة ب ” جبال آشور ” وما هي الا قسما من بلاد آشور / العراق حاليا . وهنا سأستشهد ليس بالنساطرة – لأن إخوتنا يدعون أن الانكليز أعطوا لنا الاسم الآشوري – إننا نرى الاخوة اليعاقبة ومنهم مؤلف كتاب ” الآداب السريانية ” لمؤلفه العلامة أبروهوم غابريال صوما الذي وصف نفسه كالتالي : ” أنا أبروهوم غبريال صوما من مدينة – مديات في جبال آثور / طور عبدين …… ” وغيره من السريان اليعاقبة الذين بكل فخر يعتزون بقوميتهم الآشورية . فاذا كان الانكليز أطلقوا الاسم الاشوري على النساطرة ، هل بامكانهم أن يخبرونا من أطلق الاسم الاشوري على الاخوة اليعاقبة ؟! والحقيقة هم الذين سمتهم روما ب ” الكلدان ” في وقت لم يكن كلدانيا في الجنوب وهم سكان بلاد آشور !
إن كل ما قامت به هذه الفئة المضطهدة من الآشوريين كان رغما عن إرادتها من أجل البقاء في وقت أن السوريين ، العراقيين والعرب كلهم ثاروا وبمساعدة الأنكليز ضد الدولة العثمانية . لماذا هؤلاء الاخوة الكلدان يصفوننا بما لم يصفوا أقراننا بذلك ؟ أطلب من القارئ اللبيب ان يضع نفسه في وضع الشعب الآشوري محاطا من كل جانب بشعب متعصب ومتعطش لسفك دماءنا ! زد على كل ما جرى لم يكن بارادتنا بل فرض علينا من قبل إخوتنا ( في الوطنية ) سواء كنا على حق أو لا . ولكن هناك شئ هام جدا وأنا شخصيا متأكد منه أن هذه الفئة الآشورية لم تنكل بالأطفال وبالشيوخ ولا بهتك أعراض النساء كما فعل جيش المجرم بكر صدقي الذي لقي حتفه من قبل عراقي شهم آخر وقد تكون علامة من الله عز وجل لردع مثل هذه الشخصيات المتوحشة التي تقوم بتنكيل شعوبها أو إخوتها في الوطنية . وما نقوله عن شعبنا الآشوري نقوله أيضا إذ نستنكر ما قام به الجيش العراقي ضد إخوتنا الشيعة في الجنوب إيضا من ممارسات غير إنسانية .
ألم يكن من الأفضل أن يستشهد الكلدان بالخدمات التي قام بها الآشوريون من اجل وحدة تربة العراق حيث طردوا الأتراك و الأكراد ( محمود البرزنجي ) الذي كان يريد سلخ قسما كبيرا من العراق لاقامة دولته الكردية المزعومة ، لو لا الجيش الليفي / الآشوري الذين طردوه من غير رجعة لأن الجيش العراقي وقتها لم يستطع القيام بذلك . شخصيا أتذكر جيدا ما كان يقص لي عمي المرحوم الذي كان وقتها أحد هؤلاء الذين إشتركوا في هذه العمليات العسكرية بينما في إستراحة والى جانبه جندي عراقي قائلا له : ” أحنا فين وجبل فين ” !
والغريب العجيب أنهم عادة يلجؤون في كل إستشهاد لدعم أفكارهم الخبيثة الى كل من يكره شعبنا الآشوري سواء من المتعصبين والمتزمتين الاسلامويين أو ممن جندتهم الصهيونية العالمية من أمثال جان جوزيف ، أحمد سوسة وغيرهما …أتظنون بتملقكم ونفاقكم ستربحون عطف الرأي العام العراقي في وقت ليس بحاجة الى ذلك . ولا حاجة أن تلجأوا الى إحياء مثل هذه الأحداث التي نأسف لها جميعا واليوم ما أحرانا أن نوحد صفوفنا لأن الوطن في حالة يرثى لها سواء من الداخل أو من الخارج من الدخول في مثل هذه المواضيع القديمة البالية التي لا تغني ولا تسمن !

د – وأطرف بل وأسخف ما يشيعه هؤلاء الاخوة أننا نفرض القومية الآشورية عليهم ، ومن جهة أخرى إذ يقولون نحن قلة قليلة جدا ! لا أدري كيف نفرض عليهم ونحن لا حول ولا قوة ؟ فإذا كانت جماهير غفيرة من إخوتنا بالدم واللحم منكم تؤمن بالقومية الآشورية ، والقومية الاشورية لن ولم تكن يوما ملكا لأية شريحة او طائفة معينة ، بل لكل من يؤمن بها سواء كان نسطوريا ، يعقوبيا أو كاثوليكيا/ كلدان . لأن ألآشورية قومية موجودة وأزلية قبل وجود كل هذه الطوائف المسيحية أوالاسلامية التي للأسف فرقت شملنا مع أن أسس المسيحية بالأخص هي المحبة بحيث الله هو ” محبة ” والأنكى من ذلك يعتبرون أنفسهم مسيحيون والمسيحية مع إحترامي الكبير منهم براء بحيث إلى جانب التحريف والتشويه فهم عادة يبثون سموم الحقد والكراهية وكأننا عدوهم اللدود الأوحد !

والخلاصة : ليكن واضحا وضوح الشمس في ظهيرة النهار ، بأننا لا نكره أو نحقد على أحد سواء كان مسيحيا ، مسلما ، صابئيا أو إيزيديا ، الجميع أخوتنا وهدفنا ليس الا جمع شمل الجميع كي يكون بوسعنا مجابهة القوى الشريرة الباغية التي ديدنها الأوحد تهميش وتمزيق العراق . وليكن معلوما لدى الجميع بأننا لا نفرض القومية الاشورية على أحد ، وبنفس الوقت لا نقبل قومية لنا غير الآشورية ونعتقد إنه مطلب عادل . لقد فقدنا شعبنا في العروبة والاسلام والكنيسة الكاثوليكية ولكن من الآن وصاعدا لا ولن نسكت في كشف كل ما جرى على أمتنا بدون ملل أو كلل لاظهار الحقيقة وربما احيانا كشف الحقيقة نتائجها ستكون مرة ولكن الحقيقة ستجعل الانسان حرا طليقا وغير مقيدا كما هو اليوم.

تنويه : من المؤسف جدا أن شخصية كلدانية معروفة هاجمتني شخصيا على مقال لي نشر على هذا الموقع ، ألم يكن من الأفضل أن يرد علي من خلال هذا الموقع من التخندق في مواقع لا تسمح ديمقراطيتها لي الرد عليه ! على كل أشكر مدير أحد هذه المواقع ألا وهو الأخ أمير المالح – عنكاوة – الذي ألغى المقال على التو من موقعه . والآن اليس من الأفضل لهذا الأخ أن يتقدم ويشرح على هذا الموقع مشكلته معي بأسلوب حضاري وإني على إستعداد الرد عليه بأسلوب آشوري رفيع ، وإن اللبيب من الاشارة يفهم !

…………………………………………………………………………….

المراجع :

1- The World of Herodotus , North Point Press – San Francisco 1982 , page 42
2- Syria , a country study – copyright 1988 United States Government as represented by the Secretary of the Army , pp98-99
3-Arnold J. Toynbee, A Study of History – Volume, 4- Oxford University Press 1962, page 477
4- The Face of the Orient by Sabatino Moscate , Anchor Books , Double day & Company , New York 1962 , page 68
5- يقول المؤرخ اللبناني فيليب حتي في كتابه ” تاريخ سوريا ولبنان ، الجزء الثاني – مطبوعات دار الصحافة – بيروت ص 137 ما يلي : ” على أن الاسم الجديد الذي أطلقه عليهم المراسلون الأنكليكان ، وتقبله منهم بعض زعمائهم ، لا يبدو نابيا متى قورنت سحنة الكثيرين منهم بالشكل الآشوري منا هو منقوش على الأنصاب التاريخية ” .
Volume , v , page 127 -6 = Arnold J. Toynbee, A Study of History –
7- إنشقاق من الروم الأرثوذكس وهم الروم الكاثوليك ، ومن السريان الأرثوذكس وهم السريان الكاثوليك ويقابلهم ممن انشقوا من الكنيسة المشرقية / النسطورية وهم ما يسمى الكلدان وهو الاسم الذي أطلقه البابا يوجين الرابع في عام 1443 ( على الجالية النسطورية في قبرص ) ومن ثم لاحقا عمم لكل من إعتنق الكاثوليكية من الكنيسة المشرق الآشورية النسطورية ، حيث لم يبق من المسيحية أثر في الجنوب لقد انصهر الجميع في البوتقة الاسلامية العربية وذلك منذ أواخر أوائل القرن الحادي عشر .
8- أنظر مقدمة ابن خلدون – الجزء الأول ، دار العودة – بيروت ، صفحة 185
9- Hagarism , The Making of the Islamic World by Patricia Crone & Michael Cook – Cambridge University Press 1977 , pp57-58
10- المسعودي ، الرحالة والمؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي المتوفي عام 346 هجرية 954 ميلادية في ” مروج الذهب ومعادن الجوهر ” ص 142 من كتابه دار إحياء التراث العربي – بيروت ، لبنان
11- إن الصهيونية تتآمردائما على الآشوريين وتعمل المستحيل لعدم بعث أمتنا الاشورية لأن أنبياء صهيون قالوا إن الدولة الآشورية لن تنهض ! والحقيقة ما يسمى الحرب التحريرية 2003 في العراق ليس الا ذر الرماد في العيون لأنه ليس الا من تخطيط صهيوني قذر لتحطيم العراق ولكي لا تكون له قائمة . ( ولكن رغم ذلك يبدو أن الامور اليوم تسير على العكس إذ نجد الطبعة الجديدة للكتاب المقدس تحوي خارطة الهلال الخصيب والجناح الشرقي ( آشور ، بابل وسومر ) أختزل بأحرف كبيرة – آشور / A S S Y R I A
12- العلامة والملفان الكبير أحد دعائم الكنيسة المشرقية الآشورية ، ولادته في عين دلبي / إدلب بالقرب من معلثا ( شمالي الموصل ) في بلاد آشور ، ترأس مدرسة الرها / أورفه 437-457 ميلادية ثم طرد منها فلجأ الى نصيبين حيث أسس مدرسة نسطورية جديدة .
13- الملفان كيوركيس وردا الاربيلي له قصيدة شعرية طويلة يذكر فيها جميع بطاركة الكنيسة المشرقية الآشورية حيث خص خمس أبيات منها مقرظا آشور والآشورية . لقد نشرت هذه الأبيات مع إضافة أربعة عشر بيتا من تأليفي كتكملة لبطاركة الكنيسة الى اليوم ، علما أن العلامة توفي سنة 1225 ميلادية ويمكنكم مطالعتها على الرابط التالي وهو عنكاوة دوت كوم :

http://
ankawa..com/forum/index.php/topic,295733.msg3833728.html#msg3833728

14- كتاب التوراة – سفر الخروج ، الأصحاح 10 العدد 21 عن أولاد سام بن نوح ( آشور …… ).
15- كتاب التوراة – إشعيا ، الأصحاح 23 العدد 13 ” هو ذا أرض الكلدانيين ، هذا الشعب لم يكن ، أسسها آشور لأهل البرية ” والكلدان كما قلنا كانوا من الشعوب البدوية .

آشور بيث شليمون

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الارشيف, المقالات واللقاءات, كتب , تاريخ. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.