oshana47
الافتراءات الكلدية ضد الاشوريين ج1

لو نرجع الي التاريخ وحسب فرضية لبعض الكتاب الكلديين الان ومن سيرة كتاباتهم وبالاستناد الي افكار اسيادهم الفاتيكانيين وتوراة اليهود وكتاب عالميين امثال روثن وسميث والكثيرين غيرهم ، هم تعرفوا على الحقيقة بعدم فناء الاشوريين من عمق جذورها التاريخية أكثر مما نحن عارفين بها ، ولكن الخوف والفزع ينهال عليهم من هذا القوم بسبب بقاءه في الكون لربما يعود الي امجاده في كل محاولة تجديدية له مطالبا بحقوقه القومية كما كانوا اجداده ، حيث اضطروا الي القيام بالكتابة والبحث عن سبل بروحهم العبثة ليظهروها الي العالم عن معتقداتهم لهذا الفناء ، وتحول بناءه الي شغلهم الشاغل سابقا وحاليا وما وصلوه لموكيلهم هو أن الشعب أو القوم الاشوري من بلاد ما بين النهرين قد انقرض واصابه الفناء الابدي من بكر ابيه أي من بعد سقوط امبراطوريته ، ولكن بدون جدوى لهم حوله لان عشرات أو مئات البراهين بين يدينا الامينة عليه لاستمراره في بلاده وعلى ارضه وباسم قومه الاصيل بكل كرامة وسلامة امانيه الهادئ مع استمرار الاحتلال له ، ولحد اليوم لأ يوجد دليل بسيط وبرهان تاريخي واحد بين يدهم المقرفة لاثبات هذا الفناء غير الادعاء بفلسفة العلم المزيف .

اذن – لنفرض حسب رغباتهم المنهارة – الباقين من بعد سقوط اشور ( من دون القوم الاشوري ) هم من الشعب والقوم الاصيل والمدعى بالكلدان المذهب وليس الكلديين القوم  في هذه البلاد هم عنصر شريف واصلاء ونقي واصحاب اقدم حضارة ومفكرين وعلماء وكهنة ومن نسلهم كان السيد المسيح الذي صلبوه ولا من بعدهم ولا من وراءهم بشر بدرجتهم من كل هذه النواحي ، واصفين لقوم لا وجود بيننا بكل هذه الجهود الصامتة ، عندما قرأءت لهم في مقالاتهم المرهفة الانشائية العرائضية الاعتراضية تعاد وتصقل مقالاتهم كل حسب قوة انشائيته ، مع اني ذكرت صفاتهم باقل عدد ممكن منها كما هي الحقيقة في مقالي المفهوم الكلدي القديم والحالي / 3 .

اذن حسب هذا التخطيط الحالي لهم أن كل المسيحيين في هذا الشرق باقوامهم هم من دعاة الكلدان واصلهم هو اتي زيفا من فرع للقوم الارامي المنقرض بدوره (  مجاملات فقط لا حقيقية لها ولا صلة عن ما ذكرته  ضمن السطرين اعلاه وأنما هو استناد الي خيال وافكار واحلام الكلديين الحاليين فقط ) ، ويضيفون علاوة على ذلك الكنيسة منذ تأسيسها هي باسمهم وقيادتهم ( ولكن بالحقيقة حتى في جميع السنهدوس كنيسة المشرق الرسولية لا ذكر لاسمهم ولأ مطران أو اب أي قسيس ذكر بين هذه سنهدوسات الكنسية بالتسمية الكلدية الي ما بعد الاعوام المحصورة بين 1445 – 1835 م وبعدها لاحقا خصص لهم هذا الذكر ) ، وأن كنتم تضنون كوني على خطأ  مبرمج أطلب من له الدرايا لاثبات هذه الحقيقة بالبراهين الزمنية والمكانية وما يتعلق بشخوص المعنيين الداخلين ضمن هذا البرمجة ، وأن يتم بالاشارات المثبة فيها لهذه القرارات الكنسية ، ولا تصدقوا مطلقا لما يبادر بعضا من كتاب المهاترين باحلام اليقضة عن الموضوع .

لنعود لاثبات هذه الحقائق باسم الكلدي كما هي احلامهم السباتية حسبما يدعون بها لعدم امتلاكهم شيئ يذكر بهذا الاسم مند انتشار المسيحية بيننا ، غير انهم يرغبون لاستحواذ على ما ليس لهم أو عائد لاصحاب الحقيقين لعلاء اسم شعبهم و قومهم في العراق الحالي وفي بلاد ما بين النهرين القديم وما الادعاء بها هو الحالة الاصيلة التي ترتكز عليها القومية الاشورية بين كل هذه الشعوب القديمة منها والحالية ، وهم بالمقابل لحقيقتنا يعربون عن غيبة املهم بأن جميعا هذه الشعوب باقوامهم من الكلديين وهم مؤسيس الكنيسة والسورايتوثا ولهجة سورث بلغتهم الكلدية وهم من اختراعوا الابجدية 22 حرف ابجدي في اوغاريت السورية أو الجبيل اللبنانية قبل الميلاد وقبل وجودهم في هذا التاريخ ( يا اسفاه على هذه الافتراءات الخبيثة ) .

اولا ما امكن أن اذكره هنا هو يعود احداثه الي الكنيسة لانه اصبح البداية والنهاية لهذا الشعب النهراني ، لان الشعب الكنيسة جميعهم كلدية ببطاريكها ، فأن البطريرك مار يشوع عياب الكلدي الذي فاوض الرسول العربي محمد ( ص )  هو من اوعز اليه لقدومه الي العراق ليخلصهم من الساسانيين الفرس ، وفعلوا ما اراد وحصل وغزو العرب الاسلامي البلاد وهم قادته لحد اليوم ، واصبح الكلديين من عناصر للدين الاسلامي والعرب في الناصرية وجنوبه الجبايش والمعيدية ، ما هو موقف الكلدي لقرأءتهم عن الموضوع ، لان لي رأي اشوري عن الموضوع في حالة تسييب أو تحريف الحقيقة . أذن كان سبب الوجيه الاول لقدوم وغزو العراق وبقية المناطق الشرقية يعود الي كنيسة النسطورية الكلدية والسبب الثاني الذي يستند عليهم لدخولهم الاسلام وانتهى هذا الحدث عند هذه النقطة . وكانت الحالتين الاولى والثانية اعلاه هي اعادة التاريخ نفسه عندما سلمت وقبرت حضارة بلاد ما بين النهرين الي فرس الاخمينيين وانتهى الي اليوم  دور اقوامنا في هذه البلاد .

وبعد قبول الكنيسة المشرق الرسولية – لنساير رأيهم فيها – بالتسمية الهرقطية النسطورية تحولت هذه الكنيسة بشعبها الكلدي الي طائفة مسيحية بالتسمية الجديدة التي فرضتها عليها الفاتيكان بعد مؤتمري 431 و 451 م بكنيسة المشرق كلدانية النسطورية أو بالاحرى الكنيسة المشرق النسطورية الكلدانية ، ولاجل هذا التحول شطبت منه الرسولية لانها تمثل الهرطق في هذه الكنيسة لاحقا . واصبحوا الكلديين الذين كان اسمهم قبل الحدث بسوراييه ولغة سورث وتحول الي الشعب الكلدي النسطوري واللغة الكلدانية ( اصل الكلديين بدون لغة )  لمساحة البلدان التي بسطت هذه الكنيسة ايمانها المسيحي عليها وأينما كان تواجدهم . لكن التاريخ لا يقول لنا هذا الزيف ، وانما حقيقته تعلن أن الكنيسة عند بدء تأسيسه في كوخي كان مجمل الاشوريين فيه يربوا عن 20 مليون نسمة ويعتقد اغلب المؤورخيين بشؤون الكنيسة حينها كانت تسمى بالكنيسة الاشورية وهذه الحقيقة ينقلها لنا عالم الاشوريات البرفيسور سيمون بارابولا الفلندي ، كيف تفسيرها وتاؤيلها الي زيف وهو بعده عائش يرزق بنعمة الرب يمكنكم الاتصال به والتأكد من الحقيقة التي ذكرها .

بعد غزو المغول للشرق ووقوع جميع الاراضي التي كانت الكنيسة المشرق النسطورية / الكلدية باسطة ايمانها عليها كانت خاضعة الي هذا الغزو الجديد وكان ملوكهم على مر ادوارهم على الحكم قد تزاوجوا بزيجات من الديانة المسيحية ومن أي شعب كان انتماءاتهم القومية ، ولذلك كانت في البداية علاقتهم مع الكنيسة وشعبها علاقة متراضية وجيدة في المسيرة الايمانية وتوسعت لدعمهم لها حتى أن البطريرك مار يوالاها ( يابالاها ) كان من الجنس المغولي ، ولكن انتصار المماليك بمعركة عين جالوب في سوريا عليهم وهي اول معركة خسروا فيها المغول ، وطلبوا من الدول الاوربية وبابا رومان ( فاتيكان ) المساعدة لانتصار عليها وأن ملكهم أرغون خان وعد بابا بالتعمذ في اورشليم ويصبح الدين للدولة المغولية مسيحي كما في اوربا ، لكن بابا رفض هذا العرض أن لم ينتمي المغول الي كنيسته ، ورفع شعاره الشرق الضعيف امام الاوربي بالقوم العربي الاسلامي افضل لهم من شرق مسيحي قوي لا قدرة لهم ضدهم ، وبعد كل هذه الاحداث استطاع قائد قوات لجيش المغولي نوروز الكردي من اقناع ايلغان ملك المغول محمود غازان التحول الي اعتناق الاسلام وجعله دين الدولة ، وبعد توليه الحكم في 1295 م بدأوا المغول بألتقاط المسيحيين واحدة بعد الاخر ومن يدخل الاسلام  يسلم ، هكذا اغلب المسيحيين من الكلديين النساطرة ومعهم الاراميين والقلة من سكن المنطقة من الاشوريين في القسمين الوسط والجنوب من العراق ومناطق الشرق تم ابادتهم كليا ولا بقاء لهم ولا تواجد بين 1300 – 1404 م باشتثناء الكلديين النساطرة المتحولون الي الاسلام ، والنساطرة الكلدين الجبليين لم تستطع اليد المغولية الوصول اليهم ونجحوا منهم لحصانة جبال اشورفي حمايتهم ، ومع ثلاث مجاميع مسيحية هاجرت الي خارج البلاد ( انقلها لكم حسب قولهم وكتاباتهم وليس لحقيقة الحدث ) .

بشهود التاريخ واتضح جليا امام الغزو واحتلال العراق من قبل الانكليز قبل تاسيس الحكم الوطني العراقي عام 1921 م حيث لم يتلاقوا مسيحيا كلديا فيها من بصرة الي شمال بغداد ، ألا بعد هذا التاريخ بدءوا المسيحيين من المناطق تواجدهم  بالنزوح عليها والعمل في الجيش واعمال النفطية التي خلقت من قبل المحتل ، ولحد الان لم نسمع بوجود مسيحي كلدي فيهما ألا في الناصرية لانهم اسلموا ، عذرا وأطلب السماح واقدم اسفي مقدما الي الاسلام والشعية الناصرية / الكلديين منهم حسب ما يدعوا بهم الكلديين المذهب الحالين ، عندما كنا في بغداد تطرق الي سمعي هذا القول وكان على لسان الكثير منا ومن الاسلام وصل الينا ، كان يطلق على اهل الناصرية ولكن فعلا يخص أو من خليفية التاريخية لكلديين المسلمين / ناصرية الشجرة الخبثة لخبث الكلديين قديما واستمر معهم بعد تحولهم الي الاسلام وليس باستطاعة احدا منا نكرانها .

ولو مرة كان رد الكلديين الحالين وبالدلائل والبراهين التاريخية من زمن ومكان الحدث ، لماذا كان تواجدهم الفجائي عام 1778 – 1835 في بلاد اشور وخصوصا في قلب البلاد أي سهل نينوى وتوسعهم من هذه البقعة ؟ وخاصة بعد أن سموا الكنيسة المنشقة عن المشرقية النسطورية / الكلدية – حسب تعبيركم وليست حقيقتها – بالكنيسة بابل على الكلد والشعب المذهبي الجديد المنتمي اليها اصبح يسمونه اصحاب الرأي والتسمية المستحدثة بالكلدان وليس الكلد تبع لغة بابا فاتيكان وهو اقوى دليل على هذه المذهبية لهذه الكنيسة على ارض اشور ولقوم اشور ، ومادامت الكنيسة المشرقية باسم الكلديين سابقا وكلمة الهرقطية النسطورية فاتيكان من اضافتها اليها وكان عليهم فقط شطبها وابقاء المشرق الرسولية كما هي لانهم جميعا كلديين ولماذا تغيرت الي كنيسة بابل على الكلدان ؟  وما هو سر اللغز في التغيير من اسم كنيسة الي اخرى ؟ باعتقادكم هم نفس القوم ، وما سر الكامن وراء هذه الاحداث المؤلمة لجميعنا ؟ وهل باعتقادكم المصون بالظن والاثم أن الذين لم يرغبوا التحول الي الكثلكة اعتبروا اشوريين بكل هذه البساطة وهم بعيدين عن ارضية هذا الانقسام كما الواقع الزمني والمكاني يوسع لنا مداركنا ، بعد هذا الانشقاق والذي رغبوا بالكثلكة استمر اسم الكلد معهم ضمن الكنيسة المنشقة ، هل هو حقيقة وواقع هذا الحدث ؟ لم نسمع أو نقرأ يوما عن مثل هذه الاوضاء الشاذة بيننا ، وكانت احداث اخر مشابهة لهذه المؤامرة التي بدأت في قبرص عام 1445 م وانتهت بمرحلتها الاخير 1778 م  في العراق على ارض اشور على يد المطران مار يوخنا هرمز، علما ما كان لوجود اسم الكلديين  قبل هذا التاريخ في هذه المناطق اسما لهم بيننا ، وثم انتشر المذهب الجديد الي بقية المدن والقرى الاشورية في العراق ، ومع كل الاحترامات للكثلكة بأنها لازالت كما هي مذهبية متامرة على كنائسنا الشرقية وستصبح مذهبية بنفس السلوكية ودليلنا كما تحول عليها المطران مار باوى سورو وننتظر الزمن لحل الاحداث أن شأء الله .

ونفهم كل هذه التحولات هي ليست من اجل القومية المختلقة للأنتماءهم القومي الكلدي القديم في بابل ، لان بابا وبطاركة لهذه الكنيسة حصرهم في نوم وسبات عميقين ولا لهم شغل ولا مشغلة الا ما يعلمهم به الكنيسة وولاءهم الحقيقي اليها ضمن ايمانه فقط والسياسة والاحزاب القومية لا معرفة لهم بها  ، أنما لاجل خلق انشقاق وتجزئة القوم الاشوري لعدم امكانيتهم القضاء اليه بطرقهم العامة وتحولوا الي طرقهم الخاصة وبالمكايد والمؤامرات وباسماء وتسميات مذهبية يبحرون بها الي قلب الاشوري للنقضاض بهما عليه ، ومع ادراكهم حتى لو طال الزمن عليهم لانهم مدركين لا قوة لاشوري ولأ حيلة لينجد نفسه منها الان لان الرتل الخامس من ابناءه الموالين الي الفاتيكان واليهود لم يتركوهم من دون انجاز المهمة التي بدءوها في قبرص ، ولكن من ناحية اخرى قومهم الحقيقي في بلاده بابل الكلدية لم يتم العثور حتى على نفر أو فرد أو شخص منهم وباسمهم ، هذه المفارقة التاريخية تحصر أو تقذف  بنا بأن حقيقة الكنيسة وشعبها المستحدث هو من ابناء المنطقة الساكيين فيها من اجداد الي الاباء والي الابناء والي الاحفاد الحاليين ونفس الدم منقول الينا منهم  وهو يسير بين الجميع بدون تمييز فرد عن الاخر .
http://www.baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=47155&get=last#253118

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*