آشور بيث شليمون
محاولات يائسة للسيد هنري بدروس !

20 /03 / 2011
www.nala4u.com
*********************
لقد كتب السيد بدروس كيفا :

هويتنا الآرامية في تاريخ البطريرك ميخائيل الكبير

الشعب السرياني الآرامي يتعرض اليوم لأبشع عملية تزوير حول هويته و تاريخه الحقيقي ، يقوم بها بعض المتطرفين و الجاهلين للتاريخ و وصلت بهم الحماقة الى ان يتلاعبوا بنص ورد في تاريخ ميخائيل الكبير و هم يتوهمون أن تحوير النصوص يخدم الفكر الأشوري المزيف الذي يؤمنون به . رحم الله الأستاذ أبرهوم نورو الذي كان يؤمن أن شعبنا السرياني – إستنادا الى تاريخ ميخائيل الكبير- كان يتحدر من الأشوريين و الآراميين و لكننا اليوم سنقدم  البراهين – لمن يبحث عن هويتنا الحقيقية – أن ميخائيل الكبير كان يؤمن بأننا ننتمي الى الأمة الآرامية ܐܘܡܬܐ ܕܝܠܢ ܐܪܡܝܐ ܐܘܟܝܬ ܒܢܝ ܐܪܡ . “.لقد عقد السبت الماضي في مدينة برلين مؤتمرا مهما  حول ” الهوية ” السريانية و هذا العنوان دليل واضح أن الشعب السرياني الآرامي لا يزال منقسما و لا يزال بعض الإخوة يدافعون عن طروحاتهم المتطرفة التي تقسم و تضعف شعبنا اليوم .

كان الأستاذ أبرهوم نورو يتحجج أن البطريرك ميخائيل الكبير في الملحق في آخر كتابه قد ذكر أن المؤرخين اليونان القدامى قد ذكروا مملكة الكلدان و مملكة أشور كانتا تتكلمان الآرامية و بالتالي كان الكلدان القدامى و الشعب الأشوري ينتميان الى شعبنا السرياني و هذا مما دفع ببعض المغامرين الى  تحوير و التلاعب بنص ميخائيل الكبير . لقد أعاد بعض أباء و رهبان من الكنيسة السريانية الأرثودكسية نشر النص السرياني لتاريخ ميخائيل الكبير سنة 2006 و قد طبعت في ستوكهلم و قد تنبه الناشرون لمحاولات التزييف . فالنص السرياني صفحة 20 ܟܠܕܝܐ . ܐܬܘܪܝܐ  . ܐܪܡܝܐ  ܕܗܢܘܢ ܣܘܪܝܝܐ .”النص واضح الآراميون الذين هم السريان و ليس الكلدان و الأشوريين القدامى و الآراميون هم سريان !

و قد علق الناشرون مشكورين أنه لم يرد تعبير ” الأشوريون الذين هم السريان” في أية صفحة حتى في نسخة حلب .

آشور بيث شليمون:

من المؤسف ان شخصا  مثل السيد هنري بدروس كيفا، الذي يعتبر نفسه باحثا واكاديميا يكتب بهذا الشكل الهزيل، والذي نريد أن يدركه السيد الباحث مع احترامنا الكبير له  أن الشعب الآشوري وما تركه من آثار كتابية وتماثيل وابنية في العراق او في بلاد آشور، لا يحتاج أكثر تعريفا مما هو عليه !

شخصيا، لا أملك هذا الكتاب التاريخي ( تاريخ مار مبخائيل الكبير ) وكل ما وصل الي هو من خلال كتابات أناس لهم مكانتهم العلمية والتاريخية التي لم  تشوبها شائبة وعلى سبيل المثال، المرحوم المغفور له إبراهيم كبرئيل صومي من البرازيل في كتابه باللغة السريانية أصلا ومن ثم باللغة العربية من قبل المؤلف والمنشور في بلاد البرازيل عام 1979 الذي يقول في كتابه بالحرف الواحد بأن مار ميخائيل ينقل معارفه من ” التلمحري ” وما معناه أن ما قاله هو ليس له :

” حيث بين بكل صراحة عن لسان التلمحري الذي أدلى ببيناته الحقيقية، لأحد أساقفة اليونان قائلا: بان السريان هم حقا حفدة الآشوريين الذين من ملوكهم سركون وسنحاريب …. ”

أي شخص يلم ولو الماما بسيطا في اللغة السريانية عندما يقرأ  ما كتبه هذا الشخص الذي يطلق على نفسه باحثا سيضحك طويلا، لا لشيء ولسبب بسيط وهو – اللهم إذا نقل حرفيا ما جاء في كتاب العلامة مار ميخائيل وهاك السبب:

–      كتب السيد الباحث بأننا ننتمي الى الأمة  الآرامية ( ܐܘܡܬܐ ܕܝܠܢ ܐܪܡܝܐ  ܐܘܟܝܬ ܒܢܝ ܐܪܡ ) بناء لهذا النص، في الحقيقة لا أملك الكتاب لذلك لا أستطيع دحض الكلام، ما عدا والذي اعرفه جيدا رغم تواضعي في اللغة ان ما جاء به أخينا الباحث في كتابته غير صحيح قواعديا ، إذ كما في العربية الصفة تتبع الموصوف فإن النص أعلاه والذي أورده باحثنا يجب ان يكون كما يلي  – ܐܘܡܬܐ ܕܝܠܢ ܐܪܡܝܬܐ ܐܘܟܝܬ ܒܢܝ ܐܪܡ –  لاحظ الخطأ الذي اورده ومن المؤكد هو من الباحث وليس من مار ميخائيل الكبير نفسه حيث في النص الأول لم يتقيد قواعديا وكتب ܐܪܡܝܐ/ الآرامي بدلا من ܐܪܡܝܬܐ / الآرامية والتي هي الأصح، و التي هي محور كلامي ستجد تحتها سطر  حيث الكلمة الأولى غير صحيحة .

–  ثم فسر  أيضا النص الموجود على الصفحة 20 كما يلي:  ܟܠܕܝܐ – ܐܬܘܪܝܐ – ܐܪܡܝܐ ܕܗܢܘܢ ܣܘܪܝܝܐ ” والمضحك أنه فسر المقطع بالشكل التالي ( قارن به اعلاه ) ويقول باحثنا: النص واضح الآراميون الذين هم السريان وليس الكلدان والآشوريين القدامى  والآراميون هم السريان –   يا عزيزي القارىء بالله عليك أقرأ ما فسره مرة ثانية حيث كرر الآراميون هم السريان مرة في المقدمة وثانيا في نهاية كلامه، ولكن في الحقيقة ما قاله مار ميخائيل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار والنص حسب الباحث هنري بدروس النص أعلاه:

ܟܠܕܝܐ – ܐܬܘܪܝܐ – ܐܪܡܝܐ ܕܗܢܘܢ ܣܘܪܝܝܐ الترجمة وفق باحثنا وقارن باعلاه : النص واضح الآراميون الذين هم السريان وليس الكلدان والآشوريين القدامى والآراميون هم السريان ( كما يقال في اللغة العربية من فسر الماء بالماء ).

–      النص حسب المتواضع آشور بيث شليمون :

ܟܠܕܝܐ – ܐܬܘܪܝܐ – ܐܪܡܝܐ ܕܗܢܘܢ ܣܘܪܝܝܐ  والترجمة الحقيقية هي : الكلدان – الآشوريون– الآراميون هم السريان ، وهذا ما أقوله في كتاباتي على الدوام ان ” السريانية ” من أي مصدر كانت لا تعني فقط الشعب الآرامي، بل كل الشعوب في الهلال الخصيب إذ أضيف اليها الكنعانيون والفينيقيون والأبليون / إيبلا ، بدون العبرانيين حيث ديانتهم هي اليهودية ، وأكثر من ذلك ” السريانية ” لا تعني  دولة او ملك او كيان سياسي، بل هو كيان ديني سماوي لا غير .

وأخيرا أسأل القراء الكرام من هو المزور الحقيقي هنا ؟ ومن هو الذي يتلاعب باقوال هذا المؤرخ الكبير غير السيد هنري بدروس كيفا كما وضحنا لكم أعلاه !!

تنويه: لقراءة مقاله يرجى النقر على الرابط أدناه –

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Dr.Henyi/Henry-16.htm

آشور بيث شليمون

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*