العالم بانين والنظام الرقمي للخالق في مخلوقاته


مقدمة
لقد هاجر العالم ايفان بانين من روسياً إلى أمريكا ، واعتنق هناك المسيحية ، وبعد ذلك اكتشف أنماطاً وأنظمة عددية مُذهلة في الطبيعة ، أعتقد ان الأمر لا يمكن أن يكون إلا من عمل الخالق. في عام 1890 ، أستمر بانين باكتشاف االأنظمة العددية في الكتاب المقدس ، وذهب إلى تكريس جزء كبير من حياته (40-50 سنة) من أجل التحقيق في أنماط  ما أكتشفه وحصل عليه. “المصدر في نهاية المقالة” . 

خطة الله في الطبيعة

لقد بدأ الأنفجار في العلوم الطبيعية الحديثة عندما أدرك العلماء من الكتاب المقدس بان الله هو الله النظام (الترتيب) ، وأن هذا النظام (الترتيب) يمكن العثور عليه في مخلوقاته. ونستنتج من ذلك وبصورة منطقية ونقول: بما أن الله  قد وضع النظام في جميع مخلوقاته ، فكم بالأحرى قد وضع ذلك النظام في كلمته أي في الكتاب المقدس .
على سبيل المثال ، لا بد من الإشارة إلى أن كبار العلماء ، مثل اسحق نيوتن وغيره الذين ساهموا كثيراً في الفيزياء الحديثة والرياضيات ، وأمضوا سنوات عديدة من أبحاثهم الشخصية في البحث عن موضوع “العددية في الكتاب المقدس” ، من الممكن انهم قد شعروا بأنهم “اكتشفوا شيئاً ما”.

فيما يلي مقتطفات من كتاب بولينجر ، اسم المؤلف : بولينجر أي دبليو ، يتحدث فيه عن “الرقمية في الكتاب المقدس” ، وهو في مطبعة المصباح للصحافة ، لندن ، 1952.
في موضوع الفسيولوجيا يوضّح ويعرض حقول واسعة من أجل الأقناع بأهمية الرقم سبعة. أن أيام سنوات الرجل مبنيىة على (7
x 10). لأن في سبع سنوات كاملة يتغير هيكل جسده كُلياً ، ونحن جميعا على دراية تامة في المراحل السبع لعمر الأنسان .
في الفترات المختلفة من الحمل عادة ما نلاحظ مضاعفات الرقم سبعة ، إما في ألأيام ، أو في ألأسابيع كما يلي:
تفقس بيوض الحشرات في سبعة أنصاف الأيام (مثل النحل ، دبور ، الخ) ، في حين مع بعض الأنواع الأخرى تكون الفترة سبعة أيام كاملة. ان غالبية الحشرات تتطلب فترة فقس بيوضها من 14 (2
x 7) إلى 42 (6 x 7) أيام ، والشئ نفسه ينطبق على مملكة اليرقات.

أما عند الحيوانات فان فترة الحمل تكون كما يلي :
الفأر ، 21 (3
x 7) يوماً.
الأرنب والجرذ ، 28 (4
x 7) يوماً.
القطة ، 56 (8
x 7) يوماً.
الكلب ، 63 (9
x 7) يوماً.

الأسد ، 98 (14 x 7) يوماً.
الغنم ، 147 (21
x 7) يوماً.
أما مع الطيور فان فترة الحضانة  تكون :

الدجاجة عادة ، 21 (3
x 7) يوماً.
البطة ، 28 (4
x 7) يوماً.

وفي الجنس البشري تكون فترة الحمل عادة حوالي  280 يوما (أي 40 x 7).
إضافات أخرى بحثت عنها عدا المصدر المذكور ووجدت مثلاً :

الكناري تفقس بيوضه في 14 (2 x 7) يوماً.

خنزير غينيا الأليف 70 (10 x  7) يوماً.

الخنزير الأرضي 210 (30 x 7) يوماً.

البقرة 280 ( 40 x 7) يوماً.

الخيل 336 (48 x 7) يوماً.

الزرافة حوالي 448 ( 64 x 7 ) يوماً.

وعلاوة على ذلك فان الأنسان قد خُلِقَ في مبدأ النظام ذي السبعة أيام. في مختلف الأمراض تكون ألأيام السابع والرابع عشر والحادي والعشرين أياماً حرجة عند الشخص ، وفي البعض منها تكون ، أنصاف السبعة أو أل 14 يوماً. الملاحظ أن نبضات الرجل تدق على مبدأ سبعة ايام…  في مدة ستة أيام من أصل سبعة يدق القلب أسرع في الصباح مما يدّق في المساء ، بينما في اليوم السابع يدق أبطأ. ولذلك فان الرقم سبعة هو من طبيعة الوظائف الفسيولوجية للأعضاء .
في زمن الثورة الفرنسية أمر القائد روبسبير أن يصبح العمل والدوام لمدة عشرة أيام بدلاً من الأسبوع الذي وضعه ورتّبه الله ، بعد ذلك لاحظوا أن البشر والحيوانات لا يُمكنها التعامل والتكيّف بوجود يوم واحد استراحة فقط خلال العشرة أيام ، حيث بدأ الناس يُصابون بالأمراض المختلفة والماشية تنهار قواها في الحقول . وبعد فترة قصيرة كان عليهم أن يعودوا إلى نظام الأسبوع أي السبعة أيام الذي وضعه الخالق ، وقد تبين بوضوح أنه لا ينبغي ولا يجوز انتهاك النظام الذي وضعه الله أبداً .
الملاحظ علمياً أن الخلايا في جسم الإنسان تموت باستمرار ويجري استبدالها دائماً. هذا النظام يعمل بدورة مدتها سبع سنوات ، حيث خلال فترة السبع سنوات يتم استبدال كل خلية من خلايا الجسم.

والسؤال الأصعب الآن هو : هل نتوقع العثور على الظواهر نفسها في ما هو أعظم من جميع أعمال الله ، ألا وهي في كلمته؟
“من خلال الايمان نفهم وندرك بان الله خلق الكون بكلمة منه ، فنتج (صَدَرَ) ما نراه من الأشياء مِما لا نراها ” (أنظر الرسالة الى العبرانيين 11 : 3) .

يرى العديد من المسيحيين بأن ايفان بانين قد اكتشف البناء العددي في الكتاب المقدس ، وقد أدى هذا الأكتشاف الى الهجوم على بانين من قبل بعض الكنائس ونتيجة لذلك تم اسقاط تدريس النظام العددي من المناهج الدراسية لبعضها .
عندما نتحدث عن الأنظمة العددية في الكتاب المقدس فإننا نعتبر ذلك دليلاً إضافيا على أن الكتاب المقدس هو كلمة الله الموحى بها. نحن لسنا هنا بحاجة لإثبات الأنظمة العددية للكتاب المقدس أو الأعتقاد بأن الكتاب المقدس هو الحق ، ولكن نحن نهدف دائما الى تعليم مشورة الله الكاملة.
وردّاً على الأسئلة التي وُجّهت إلينا ، وضعنا مجموعة من الأفراد “النابغين رياضيا” في جمعيتنا ، كان لبعضهم معرفة قليلة في نصوص الكتاب المقدس المكتوبة في اللغات العبرية القديمة واليونانية. وقد أعطيت لهم مهمة تقييم الحقائق العددية في الكتاب المقدس .
نتمنى لو يكون بانين بيننا هذه الأيام حتى يتمكن من الوقوف في وجه أية اتهامات ظالمة. لقد عمل بانين بصورة مدهشة في العمل والبحث عن هذه الأنماط العددية. أما الآن فان أجهزة الكمبيوتر تقوم بهذه المهمة الشاقة.
لقد استخدم بانين نصوص الكتاب المقدس المكتوبة في اللغات الأصلية وحسب الكلمات والحروف. لقد أحتسب القيم الرقمية للكلمات والحروف ، وقد أحتسب أيضا القيم ألمكانية للكلمات والحروف الواردة في النص ( المتن). انه اختار الكلمات والحروف وفقا للتناظر (التشابه) (مثل الكلمتين الأولى والأخيرة) ، وأجزاء المجموعات (مثل الجمل والأسماء والموضوعات ، والمفردات في القصة أو المتن) ، وهلم جرا.

مثال من عمل بانين:

لننظر الى سفر التكوين 1 : 1 – 5  ، كانت استنتاجات بالين كما يلي:

1- فحَص 33 كلمة من الكلمات المستخدمة باللغة العبرية ووجد أن القيمة العددية لحروفها تساوي 6188 أي 884 x 7

2- القيمة الكلية الرقمية الى 33 حرف من الحروف الأولى في الكلمات المستخدمة تساوي 2401 أي 7 x 7 x 7 x 7 أي ( 49 x 49)

3- 16 حرفاً من الحروف الأولى المختلفة لها قيمة رقمية تساوي1281 أي 183 x 7

4 – القيمة العددية لأحرف الكلمات الأولى والأخيرة المُرتبة بصيغة التسلسل الأبجدي يكون مجموعها 658 أي 94 x 7

5-  مجموع ارقام الكلمات الأولى والأخيرة المُرتبة بحسب الظهور هو 924 أي 132 x 7

6 – المجموع الرقمي للحروف لأيةِ سبعة كلمات من الكلمات التي تسلسلها السابع يكون 1008 أي 7 x 3 x 3 x 2 x 2 x 2 x 2

ليس من مضاعفات الرقم سبعة ولكن هناك سبعة عوامل كما نلاحظ وعند جمع هذه العوامل يكون مجموعها 21 أي 3 x 7
الخلاصة 

هناك انتقادات الى طريقة بانين ، ولكن في النهاية تُوضّح لنا هذه الطريقة عظمة الخالق ونظامه اللامحدود وعمله في المخلوقات .

أعداد و ترجمة

مسعود هرمز النوفلي

22/2/2011

المصدر :

http://www.cai.org/faq/bible-mathematics

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*