الشخصيات التأريخية المعاصرة في حياة يسوع المسيح!


بقلم الشماس : بريخا ياقو أوراها

الشخصيات التأريخية المعاصرة في حياة يسوع المسيح!!!!

الملك هيرودس[1] الملقّب بـ ( هيرودس الكبير ) والمولود سنة 73 ق. م. كان حاكما على كل بلاد فلسطين ـ اليهودية , السامرة , الجليل بالأضافة الى مناطق أخرى ـ ودام حكمه لمدة أكثر من40 عاما ( 47 ق.م. ـ 4 ق. م. ) بمعنى أنه مات قبل ولادة المسيح. وهذا يدُلّنا على وجود خطأ في تاريخ ولادة المسيح الحقيقية. وعلى الأرجح وحسب ما دونه المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلابياس[2] أن الولادة الحقيقية تكون قد وقعت عند أو قبل ممات هيرودس الكبير , وهذا دليل على أن التقويم الميلادي الذي وضعه الراهب الروماني السشكي الأصل ديونيسيوس إكسيغوس(470 ـ 540 ب.م ) سنة 525 كان ناقصا ما يقارب 5 الى 7 سنوات لأنه احتسب سنة 1 بدلا من صفر بداية الميلاد , ولأن الملك هيرودس كما ذكر في إنجيل متى ( 2 : 1 ) هو الذي أمر بقتل أطفال بيت لحم وضواحيها بغية قتل المسيح الذي كان مولودا في تلك الأيام من بعد لقائه المجوس الذين قدموا من بلاد المشرق لتقديم الهدايا لملك الملوك المولود والذي ارتعب بولادته هيرودس وكل أورشليم معه واستفسر منهم عن مكان ولادة المسيح. وأن هروب يوسف ومريم والطفل يسوع الى مصر ورجوعهم ثانية الى وطنهم بعد إبلاغهم بموت هيرودس , قد طال بلا شك لأكثر من سنة , لأن السفر ومشقّاته والوسيلة المستخدمة لهذه المسيرة الطويلة , تتطلب الكثير من الوقت.وعليه وعلى الأرجح تكون ولادة المسيح في سنة 7 أو 6 ق. م. في فترة حكم هيرودس.

وبعد ممات هيرودس الكبير قسّمت مملكته بين أبنائه الثلاثة , حيث نال كل واحد منهم الثلث من مملكة أبيهم . وهم أركيلاووس[3] (4 ق.م ـ 6 ب.م) ألأبن البكر صار حاكما على اليهودية والسامرة وايدومين[4] ونُحي عن الحكم سنة 6 ب.م من قبل أغسطس قيصر[5](27 ق.م ـ 14 ب.م) . وهيرودس أنتيفاس[6] (4 ق.م ـ 39 ب.م) الذي كان يحكم في الجليل وأخيه فيليبوس[7] (4 ق.م ـ 34 ب.م) في ايتورين وتراخونيتيس[8] . ونالوا لقب الـ (طيطرارك[9] ).

وأكتفى البشير متى بذكر واحدا من أبناء هيرودس الكبير وهو أركيلاووس (متى 2 : 22 )  وتطرق بذكر الإبن الثاني هيرودس أنتيفاس طيطرارك في الإصحاح (متى14 : 1) الذي أمر بقطع رأس يوحنا المعمدان الذي منعه من الزواج من هيروديا إمرأة أخيه فيليبوس وعدم شرعيتها. وأنه (أي هيرودس) كان متلهفاً للقاء يسوع المسيح لأنه ذاع صيته (أي الرب) وكان قد سمع عنه الكثير . ( إقرأ كذلك في لوقا 9 : 7 و 13 : 31 و 23 : 7 ).

بينما كتب لنا البشير لوقا في الإصحاح (لوقا 3 : 1 ) قليلا من التفصيل وذكر أسماء ثلاثة من أبناء هيرودس الكبير وهم هيرودس أنتيفاس وذكرناه في (متى 14 :1 ) الذي كان يحكم في الجليل وأخيه فيليبوس (4 ق.م ـ 34 ب.م) في ايتورين وتراخونيتيس وشقيقهم ليسانياس[10] في أبيلنة في السنة الخامسة عشر من حكم طيبريوس قيصر[11] (14 ب.م ـ 37 ب.م) , وكان بيلاطوس البنطي[12] (26 ب.م ـ 36 ب.م) حاكما في اليهودية . فأن البشير لوقا قد دوّن ولادة المسيح في اليهودية بعد رحلة يوسف ومريم الحاملة من الناصرة في الجليل الى هناك لغرض الإكتتاب والإحصاء , وأن الولادة قد حصلت في زريبة وتقميطه ووضعه في المِذوَد مع حضور الرعاة الذين بشّرتهم الملائكة بولادة المخلص في مدينة داؤد . ويُحدّثُنا البشير بعدها بأن يوسف ومريم قد أخذوا الطفل يسوع الى الهيكل ليُقدس أمام الرب وتقديم الذبيحة حسب شريعة موسى. بعد إتمام كل شئ مقرر حسب الشريعة , يعودون الى ديارهم (الناصرة). وهذا ما كانوا يقومون به كل سنة في عيد الفصح , حتى صار عمر يسوع 12 سنة …(لوقا 2 : 1 ـ 52 ). لم يتطرق البشير لوقا عن هيرودس الكبير وأوامره بقتل أطفال بيت لحم ولا عن هروب يوسف ومريم ويسوع إلى مصر ولا حتى عن رجوعهم بعد موت هيرودس الكبير ولا عن تولّي أركيلاووس طيطرارك ـ الإبن البكر لهيرودس الكبير ـ الذي صار حاكما على اليهودية من (4 ق.م ـ 6 ب.م) .

وأكتفى فقط بالتطرق عن قيورينوس[13] (50 ق.م ـ 12 ب.م) حاكما في سوريا[14] في فترة الأمر بالإحصاء وإكتتاب الشعب , بينما هذا الأخير هو الذي أخذ زمام الحكم في اليهودية , بعد نحي أركيلاووس عن الحكم , من ( 6 ـ 12 ب.م) وبعده آنيوس روفوس (12 ـ 15 ب.م) وفاليريوس جرانوش (15 ـ 26 ب.م) ومن ثم بيلاطوس البنطي (26 ـ 36 ب.م) .

أن ما يُزيدُنا يقينا هو تزامن الأحداث المدونة في الكتاب المقدس مع المؤرخين , فنرى مثلا الإحصاء قد وقع فعلا في فترة بينما كان قيورينوس حاكما في سوريا حتى سنة 6 ب.م. وكذلك الفترة التي ولد فيها يسوع المسيح والفترة التي تلتها حتى 6 ب.م , قد وقعت فيها إضطرابات وتمرد وعصيان بسبب الضرائب والإضطهاد (أع. الرسل 5 : 37 ) , تزامنت مع نهاية حكم هيرودس الكبير وتسلّم أركيلاووس زمام الحكم من بعده الذي إشتهر بقساوته وظلمه لليهود الذي أصلا لم يكن أغسطس قيصر راضيا عنه ولا بوصية أبيه بخصوص تقسيم المملكة بين أولاده الثلاثة . وعليه إمّا أن يكون أركيلاووس قد صُدِرت بحقه قرارات مُجحفة من روما منعته من السلطة المطلقة في فترة حكمه القصيرة وأن إدارة اليهودية صارت من روما مباشرة , أو تمّ عزله نهائيا عن الحكم والذي حدث في 6 ب.م وتنصيب قيورينوس عليها من سنة (6 ـ 12 ب.م ) . ولرُبّما تكون الأسباب أعلاه قد حجبت المعرفة لدى البشير لوقا للتطرّق عن مَن كان الحاكم الفعلي على اليهودية في تلك الفترة بعد موت هيرودس الكبير. ولذلك يكون قد تغاضى عنه أو عن ذكر إسمه .

بعد صعود الرب المخلص يسوع المسيح الى السماء ورجوع وبقاء تلاميذه في أورشليم لحين نزول المعزّي (الروح القدس) . تزامنت معها أحداث أخرى لتزيد محنة الرسل أكثر صعوبة وتعقيدا بعد تولّي مقاليد الحكم هيرودس أغريفّا الأول[15]، وهو إبن هيرودس أنتيفاس من هيروديا (إقرأ الهامش 6 )، ولد 10 ق.م ومات 44 ب.م. وصار طيطراركا سنة 34 ب.م على المقاطعات الصغيرة شمال الجليل بعد موت فيليبوس وفي سنة 41 ب.م صار ملكا على كل بلاد فلسطين كَجَدِّه هيرودس الكبير . كان هيرودس أغريفّا الأول صديقا حميما لليهود وفي فترة حكمه صارت ملاحقة المسيحيين . وفي سنة 44 ب.م مات هيرودس هذا موتا شنيعا بسبب غروره والثقة المفرطة بنفسه (أع.الرسل 12 : 20 ـ 24 )

حكم من بعده إبنه هيرودس أغريفّا الثاني (54 ـ 100 ب.م) على مناطق شمال فلسطين بأمر من كلاوديوس قيصر (41 ـ 54 ب.م) وأعطاه مهمة التحقيق في حادث الهيكل في أورشليم , وكذلك صلاحية تعيين رئيس الكهنة. قال لبولص الرسول , جوابا على كلام بولص الدفاعي الذي ألقاه أمامه وهو سجينا في قيصرية[16] , أنك تريد إقناعي وتدعوني الى المسيحية .

المسيحية نور وحق وحياة ولأن العالم أحب الظلمات أكثر من النور والتي هي مملكة الأبليس وأعوانه من القياصرة والملوك والرؤساء الذين أعطاهم السلطان ليطفئوا النور ويُزَوِّروا الحق ويمحوا الحياة لأنهم كرهوا النور بسبب أعمالهم الدنيئة، وخافوا من زوال سلطتهم ومراكزهم وملذّاتهم. فسَعَوا جهدا منذ البداية ولم يتوانوا لحظة واحدة في زرع الفتنة والفَرقة والإضطهاد والترهيب والذبح بقطيع الراعي الصالح , لأنهم ظنوا بقتل الأحمال الوديعة قد قدّموا قربانا لله إشباعا لشهواتهم . منهم مَن جاء بإسم الدين وكان شعارهم الله، متستُّرين ومُقَنَّعين من أجل تنفيذ نواياهم الشريرة وهم أبناء إبليس . لا زال ورثتهم يسلكون على نهجهم حتى يُطفئوا نور الإيمان والمحبة من القلوب البريئة التي حملت لهم رسالة المحبة والسلام . لكن مهما خططوا وجهدوا وتفنّنوا في أساليبهم وعبقريتهم فلا جدوى … لأن الرب المخلص يقول : لا تخافوا فأنا معكم حتى إنقضاض الدهر .


[1] ) هيرودس الكبير تولّى الحكم أولا كقيادي على الجليل سنة 47 ق. م , وبعدها بعشر سنوات صار حاكما على كل البلاد . انتخب ملكا سنة 40 ق. م من قبل مجلس الشيوخ الروماني , وبقي في حكمه حتى مماته سنة 4 ق. م . أصله وذريّته يهودي من ايدومين.

كان قائدا مدبرا ومحارب وفي الوقت ذاته كان يملك سلطة قوية كاملة وكان جسورا وقاسيا حتى تمادى بعيدا في تآمره وقام بقتل أفراد من أُسرته (واحدة من زوجاته وبعض أولاده) . كذلك أنه مشهود بتشييد الأبنيه والمعابد فقد قام ببناء مدينة القيصرية وإعمار الهيكل في اورشليم . كان لهيرودس أزواج عدة وأولاد كثرة. في أيار 2007 ادعى ايهود نيتزر ـ باحث آثار إسرائيلي ـ إكتشاف مكان قبره في (هيروديون) وهي عبارة عن تلّة مخروطية الشكل بإرتفاع 758 مترا فوق سطح البحر والواقعة في الضفة الغربية من فلسطين وتبعد بحوالي 12 كيلو متر جنوب أورشليم.

[2] ) يوسيفوس فلابيس ( عبرانيا يدعى يوسف بن متيتياهو) ولد سنة 37 ب.م ـ مات سنة 100 ب.م , إثنان من أهم أعماله  هما : الحرب اليهودية (تمرد اليهود) ضد الرومان سنة 70 ب.م التي عايشها بنفسه وفيها تم تدمير أورشليم من قبل القائد والمحارب الروماني طيطوس , وتدوين التاريخ اليهودي. وكلا هذين العملين يُعطيان معلومات قيّمة ونفيسة عن اليهودية . وقد سمّى كل من يوحنا المعمدان ويسوع المسيح ويعقوب بإخوان الرب . وعن ولادة المسيح والإحصاء الذي أمر به أغسطس قيصر قد حدث سنة 6 ب.م تحت إضطرابات صعبة (أع. الرسل 5 :37 ) , وإذا كانت هذه قد حدثت في زمن حكم هيرودس الكبير أي عند 4 ق.م قبل ممات الأخير (متى 2 :1 ) مع ملحوظة (لوقا 1 : 5) ستتعارض معلومات لوقا لهذا السبب مع المؤرخ يوسيفوس . وأن تفسير ذلك لربما كانت بأن نوايا لوقا هي الإستعداد لإجراء إحصاء الشعب , بينما يرى المؤرخ يوسيفوس بأنه إتمام وإكمال لجباية الضرائب .

[3] ) أركيلاووس وهو يهودي ولد بحدود سنة 23 ق. م ومات بحدود سنة 16 ب.م. الأبن البكر لهيرودس الكبير . أخذ زمام الحكم بعد موت أبيه حيث نال الثلث من مملكة أبيه وصار حاكما على اليهودية والسامرة وايدومين. وأشتهر بظلمه وقساوته على اليهود. حكمه لم يدم طويلا بسبب الشكاوى المتكررة ضده من قبل اليهود وغيرهم , نحاه أغسطس قيصر عن الحكم سنة 6 ب.م. والذي هذا الأخير ام يكن أصلا قانعا وراضيا بوصية الوراثة التي وضعها هيرودس الكبير. ووحدت هذه المناطق الثلاث تحت إسم ( لودائيا ) وصارت تُحكم مباشرة من روما تحت إدارة الحاكم الروماني ( قيورينوس) ـ Ståthållare  أو Governor . من سنة (6 ـ 12 ب.م)

[4] ) ايدومين: اسم يطلق على منطقة واقعة بين الأردن وإسرائيل.

[5] ) أغسطس قيصر مولود سنة 63 ق.م ومات سنة 14 ب.م وحكم ما بين (27 ق.م ـ 14 ب.م) وفي حكمه أمر بإجراء إحصاء الشعب لكل المقاطعات لأجل جباية الضرائب . وفي اليهودية أنجز الإحصاء سنة 6 ب.م حسب المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافياس (37 ـ100 ب.م)

[6] ) هيرودس أنتيفاس هو الأبن الثاني لهيرودس الكبير وأخذ زمام الحكم في سنة 4 ق.م حيث نال أيضا الثلث من مملكة أبيه وصار حاكما على الجليل وبيرين ـ إمارة أو مقاطعة واقعة شرق الأردن ـ ونُحي عن الحكم سنة 39 ب.م من قبل طيبريوس قيصر. أمر بقطع رأس يوحنا المعمدان بعد معارضة الأخير في زواجه من إمرأة أخيه فيليبوس (لوقا 9 : 7 و 13 : 31 و 23 : 7 ).

[7] ) فيليبوس وهوأحد أبناء هيرودس الكبير ورث الحكم من بعد موت أبيه (4 ق.م) على المنطقة الواقعة شمال شرق بحيرة طبرية وسميت المقاطعة بإسمه وعاصمتها (قيصرية فيليبي الواقعة أسفل جبل حرمون وتبعد مسافة 40 كم شمال بحيرة الجليل, إقرأ متى 16 : 13) وحكم فيها حتى مماته سنة 34 ب.م , وهو أخ نصف الشقيق لهيرودس أنتيفاس وأركيلاووس. كان متزوجا من هيرودية ـ هي إبنة أخ هيرودس الكبير ـ التي أخذها منه أخوه هيرودس أنتيفاس وتزوجها رغم إعتراض يوحنا المعمدان والذي قُطع رأسه بسببها .

[8] ) ايتورين وتراخونيتيس : هم مقاطعات كما أسلفنا ذكرها واقعة ضمن مقاطعة فيليبوس في الملحوظة 6 .

[9] ) طيطرارك: وهي كلمة يونانية الأصل(Tetrarches  ) وتعني tetra أي أربعة و archo أي حاكم , مهيمن , مسيطر. وهذه تعني حاكم الأربعة أو الحاكم الرباعي وهو لقب تعددي أو رمز تعددي كان يلقّب به أصحاب السمو الصغار أبّان الحكم الروماني.

[10] )ليسانياس : لا توجد دلالة تأريخية تُثبت بأنه من أبناء هيرودس الكبير ولا فترة حكمه تتطابق مع مَن عاصروه من إخوانه. وأبيلنة وهي مقاطعة صغيرة تقع شمال مقاطعة فيليبوس. وعليه فأن هذا الحدث التأريخي ناقص المعرفة ولا يتطابق مع أحداث العهد الجديد. لكن هنالك حاكم بنفس الإسم (ايسانياس) حكم بين سنة (40 ـ 36 ق.م) من عرش آخر غير الذي دوّنه البشير لوقا.

[11] ) طيبريوس قيصر : إسمه طيبريوس كلاوديوس نيرو (ولد سنة 42 ق.م ـ مات سنة 37 ب.م) , وهو إبن لإمرأة تدعى (ليفيا) والتي تزوجها أغسطس قيصر وأن إبنها هذا هو من زوجها الأول , ولكنه تولى منصب القيصر سنة 14 ب.م بعد موت زوج أمه أغسطس قيصر سنة 14 ب.م. في سنة 29 أو 30 ب.م (السنة الخامسة عشر من حكمه) بدأ يوحنا المعمدان كرازته وتعميده ايسوع المسيح (لوقا 3 : 1 ـ 22 )

[12] ) بيلاطوس البنطي وهو روماني صار حاكما بالتفويض على اليهودية سنة (26 ـ 36 ب.م) ونحي بعدئذ عن الحكم.(متى 27 : 2 ).

[13] ) قيورينوس المولود في بلدة قريبة من روما سنة 50 ق.م . أنهى خدمته العسكرية في إسبانيا وبعدها صار حاكما على جزر كريتا وسيرينه . في سنة 12 ق.م عُيّن قُنصلا في بامفيليون ـ جلاتيان(مناطق في وسط تركيا) حتى سنة 6 ق.م , صار بعدها حاكما على سوريا من(6 ق,م ـ 6 ب.م) وعلى اليهودية حتى سنة 12 ب.م ورجع الى روما حتى مات سنة 21 ب.م .

[14] ) المقصود بسوريا المناطق الواقعة شرق ساحل البحو المتوسط .

[15] ) هيرودس أغريفّا الأول المولود سنة 10 ق.م هو حفيد هيرودس الكبير إبن هيروديا ـ زوجة فيليبوس التي أخذها منه أخوه النصف الشقيق هيرودس أنتيفاس المنوه عنه أعلاه وأن هيروديا نفسها هي إبنة أخ هيرودس الكبير ـ أخذ زمام الحكم أولا في مقاطعات شمال الجليل وعلى ما يبدو المقاطعات التي كان يحكمها فيليبوس الذي مات سنة 34 ب.م وصار طيطراركا مكانه . وفي سنة 38 ب.م صار طيطراركا على الجليل والمناطق الواقعة شرق نهر الأردن . ونصب ملكا وصار يحكم على كل بلاد فلسطين سنة 41 ب.م مثل جَدِّه . كان متعاطفا وميّالا لليهود وإشتهر بقسوته وإضطهاده الجماعة المسيحية حيث قام بقطع رأس يعقوب شقيق يوحنا البشير(أولاد زبدي) سنة 44 ب.م , وفي عهده صار الإضطهاد وملاحقة المسيحيين . مات سنة 44 ب.م . ( أع. الرسل 21 : 2 )

[16] ) قيصرية جاء إسمها من مدينة قيصر التي بناها هيرودس الكبير مع ميناء . وتقع أنقاضها اليوم بحوالي 50 كم الى الشمال من تل أبيب عند سهل سارون الى الجنوب من كرمل . ولأجل تمييزها عن قيصرية فيليبي سُمِّيت (قيصرية جانب البحر) . معظم حُكام الرومان في اليهودية أقاموا هناك .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*